«المسقى هكذا، لا ييأس نهارًا ولا ليلًا!»
⒈ الملل: \ عند التجول على الإنترنت، كل ما يمكن قوله قيل، وكل ما يمكن فعله فعل. لكن يشعر الشخص دائمًا \أنه ليس هناك ما يقوم به، لذا يقوم بالتحدث بلا هدف، ريّ الزهور، وتمضية بعض الوقت. \⒉ التفريغ: \ عند مواجهة موقف غير سار في الواقع أو على الإنترنت، ويشعر الشخص بالانزعاج داخلياً، يقوم بالحديث بلا هدف، ويفرغ كل ما في ذهنه، ويشعر بالراحة فورًا. \⒊ المقالب: \ بدون غرض معين، فقط يريد إضفاء جو من المرح وإحداث بعض الفوضى، وإلقاء نكتة ليستمتع بنفسه. \⒋ التحية: \ تحية ودية للجميع، للاطلاع على ما إذا كان هناك أصدقاء متصلون بالإنترنت. \⒌ زيادة نقاط الخبرة: \ هذا الموقف خطأ كليًا من شركة نيت إيست — فقد اخترعت شيئًا مثل نقاط الخبرة (على الرغم من أنه ليس له فائدة فعلية) \⒍ التباهي: \ يحب الكلام كثيرًا لجذب انتباه الآخرين، لإشباع غروره. \⒎ الدردشة: \ كسول للذهاب إلى غرف الدردشة، وعند مقابلة أصدقاء متوافقين في الاهتمامات يبدأ فورًا في الحديث. \⒏ إثارة المشاكل: \ كما يوحي الاسم، هو سلوك خبيث، يتخذ كوسيلة قصوى للانتقام من شخص ما أو شيء ما. \⒐ المؤامرة (قد تكون علنية): \ يشارك في الحديث بهدف معين، كعمل تحضيري لتحقيق هدف معين في المستقبل. مثل زيادة الشهرة والنفوذ للتقدم لمنصب مشرف قسم ما أو لضمان سير الأعمال المستقبلية بسلاسة، وما إلى ذلك. \10. أخرى: \ حتى من يتحدث بلا هدف لا يعرف سبب ما يفعله، ربما هي أعراض المرحلة المبكرة من متلازمة الإنترنت. \11. الوراثة الشبكية: \ بما أن الإنترنت أصبح مزدحمًا أكثر فأكثر، أصبح الناس معتادين على ظاهرة الحديث بلا هدف، وأصبح الحديث بلا هدف يبدو ممارسة طبيعية.
الردود (3)
بدلاً من المرور بالمكان، أفضل أن أطفو عبره...
12. التحديق بلا مبالاة.\ لا معنى له بشكل خالص، فقط يرغب في التعبير عن وجوده... يفكر في مختلف الأمور، ويشعر بالعجز تجاه الحياة.
إذا لم يسق الإنسان الماء، كيف يعرف متعة السقي؟
— تم تحميل كافة الردود —