من هو أكثر جيل التسعينيات روعة في الصين؟
---------- لقد رأيت أن الجميع مهتمون دائمًا بالجيل الذي ولد بعد التسعينات والجيل الذي ولد بعد الثمانينات، وهناك الكثير من الجدل حول هذا الموضوع، لكنني أريد أن أسألكم: من هو أعظم شخص من "جيل التسعينات" في الصين؟--- هل يعرف أحدكم؟ لا تعرفون؟ لا بأس، يرجى النظر أدناه: سأقدم نفسي، أنا من جيل التسعينات. أمس خلال العطلة تحدثت مع مجموعة من أصدقائي وزملائي من جيل الثمانينات، كانوا يشتكون كثيرًا؛ قالوا: جيل الثمانينات دفعوا المال عند تخرجهم من المدرسة الثانوية، وبعدها طبقت الدولة التعليم الإلزامي المجاني لتسع سنوات؛ وعند التخرج من الجامعة ورغبتهم بالانضمام إلى وظائف جيدة، لكن جاء تغيير السياسة ولم يعد هناك توزيع وظائف مضمونة؛ وعندهم استعداد للزواج، اللعنة، ولم تعد هناك شقق دعم، يجب أن يكافحوا في كل خطوة؛ عند سماع كل هذا، كشخص من جيل التسعينات، شعرت بالكثير من الارتباك، نحن جيل التسعينات وصلتنا فقط الشتائم، ولا شيء آخر، أليس كذلك؟ عندما استمعنا لأصدقائنا من جيل الثمانينات، فجأة سأل زميل من جيل الثمانينات بخجل وبصوت ضعيف: "هل تعرفون من هو أعظم شخص من جيل التسعينات في الصين؟" عند سماع هذا السؤال، بدأنا جميعًا بالتفكير بجدية، وبدأنا النقاش بحماس، كل واحد منا يضيف رأيه: من أبنائك المسؤولين، وأبناء الأغنياء وصولًا إلى أبناء النجوم، وحتى الأجيال الثورية مثل الجيل الثالث والرابع، من "أبي لي قانغ" إلى "أبوه لي شوانغ جيانغ"، لكن لم يفز أحد بعدها على زميلنا الذي طرح السؤال. زميلنا قدم تلميحًا صغيرًا: "هذا الشخص، حتى الرئيس شي الذي تولى مؤخرًا يحترمه كثيرًا." ركز الجميع بعدها على الشخصيات البطولية المعاصرة وأبطال الصين المؤثرين، لكن النتيجة كانت مأساوية كذلك. في النهاية، سئم الجميع وطلبوا من الزميل الكشف عن الإجابة، فقال الزميل بفخر وهدوء: "هذا الشخص لم يغير الصين فقط، بل غير العالم، ولد في عام 1893، وهو أعظم 'جيل التسعينات' في القرن التاسع عشر، ماو تسي تونغ." عند سماع هذا الجواب، لم يظن أي منا أنه يُخدع، بل جميعنا صدقنا دون تفكير؛ بالفعل، الزعيم ماو كان من جيل التسعينات (تاريخ ميلاد ماو تسي تونغ: 26 ديسمبر 1893)--- بعد قراءة هذا، من سيقول أن جيل التسعينات أغبياء؟ في الواقع، الهدف من كل هذا ليس إثبات من أي جيل هو الأعظم، بل هو تذكير الجميع، مهما كان جيلك، بضرورة الفهم المتبادل والتواصل، وليس الغضب والشتائم كل اليوم، أليس كذلك؟
الردود (2)
هذه المشاركة… ليست سيئة~
ههه، التحول كان رائعًا. تبث طاقة إيجابية! دعم!
— تم تحميل كافة الردود —