1. بعد أن فقد بصره أصبح سريع الغضب. صرخت الأم قائلة: أنت بهذه الطريقة تستسلم لليأس، من الآن فصاعدًا سأكتفي بمناداتك لتناول الطعام والنوم ولن أهتم بك أكثر من ذلك. فعلاً، منذ ذلك الحين بدأت أمه تقول له هذه الجمل الثلاث كل يوم. هذا جعله يشعر بالذنب، وبدأ يهدأ تدريجيًا ويتعاون مع العلاج. بعد عام، استعاد بصره أخيرًا، لكنه لم يرَ أمه. أخبره أفراد العائلة: توفيت والدتك قبل عام، وقبل وفاتها سجلت هذه الجمل الثلاث، لأنها لم ترغب في التأثير على علاجك...
2. في ثلاثينيات القرن الماضي، في ظل الفوضى والحروب، هرب صبي مع والديه إلى الخارج، وقبل الهرب قال للكلب: انتظرني في المنزل، سأعود لأخذك! بعد ستين سنة، قامت الحكومة بهدم المنازل، لكن هذا المنزل وحده لم يتم هدمه، يُقال إنه مسكون، ولم يجرؤ أحد على تفكيكه. بعد عدة أيام، دخل مسافر عائد من الخارج، شعره كله أبيض، المنزل بمفرده رغم التحذير، وعندما خرج كانت دموعه تنهال، ممسكًا بعقد الكلب البالي، وقال: اهدموا ما تشاءون! سأعود به إلى المنزل!
3. امرأة عزباء انتقلت إلى منزل جديد، وفي الليل انقطعت الكهرباء، فأشعلت الشمع بسرعة. وفجأة سمعت دق الباب. تبين أنه طفل من الجيران، وسأله بقلق: خالتي، هل عندك شمعة؟ فكرت المرأة: يا إلهي، لقد جئت لتوي وتطلب شيء، سيكون المستمر بعدها… فقالت ببرود: «لا!» ابتسم الطفل، وكان هناك شعور قليل بالفخر: «كنت أعلم أن بيتك ليس عنده! أمي خافت أن تخافي، فأرسلني لأحضر لك شمعة»
4. الابن: «أريد طعامًا لذيذًا.» الوالدان: «حسنًا حسنًا، اشترِ، كل أكثر كي لا تجوع.» الابن: «أريد ملابس.» الوالدان: «حسنًا، اشترِ، أكثر ارتداء كي لا تشعر بالبرد.» الابن: «أريد الزواج.» نظر الوالدان إلى المنزل الذي سكناه نصف حياتنا ثم نظروا إلى الابن وابتسموا وقالوا: «... حسنًا، اشترِ منزلًا.» بعد عدة سنوات، ركع الابن أمام القبر يبكي بحرقة: «أريدكم.» هذه المرة لم يحصل على أي إجابة.
5. عندما كنت طفلة، كان والدي عند عودته من رحلة عمل يخرج من جيبه جمبريًا دهنيًا ويقشره بعناية ليعطيني لحمته الثمينة ويقول: «يا بنتي، كل بسرعة!» بينما كان هو يمص القشرة بشغف... كبرت وأصبحت أعيل الأسرة، وأصاب والدي بالخرف فلم يعد يتعرف على أحد. في إحدى المرات دعيت ضيوفًا للمأدبة، وعندما وصلت الأطباق، تخفى وأخذ جمبريًا وأخفاه في جيبه، وعندما قلة الحضور أخذني إلى زاوية وأخرج الجمبري الدهني من جيبه: «يا بنتي، كل بسرعة!»
6. على وشك إجراء عملية زراعة قلب، نظر بحب إلى زوجته المستلقية على السرير، ويده التي تحمل استمارة التوقيع ترتعش قليلًا. قالت الزوجة غاضبة: «سارع بالتوقيع، أيها الفاشل، أيها الفقير!» كانت العملية ناجحة جدًا، ولم يكن هناك أي رد فعل رفض لدى جسدها."أين زوجي القاسي؟" سألت الممرضة. أعطتها الممرضة ورقة مرسومة عليها قلب أحمر فاقع وخط صغير: "هذا آخر شيء يمكنني أن أعطيك إياه. أنا أحبك." "7. الريف، البرية الشاسعة." خرجت الفتاة من منزلها بحثا عن الطعام. كانت شفتيها، التي لم تأكل منذ وقت طويل، شاحبة بشكل مخيف. فجأة، أضاءت عيناها ونادت بحماس، "جدتي، انظري!" وجدت قطعة لحم عند الباب! أظهر الرجل العجوز تعبيرا مفعما بالفرح، "يا طفل جيد، كلي بسرعة." أكلت الفتاة بمتعة كبيرة، "جدتي، هل تعتقدين أنني أستطيع أن أجد اللحم غدا؟" لمس الرجل العجوز خصره الملطخ بالدماء سرا بيده وابتسم، "نعم، سيكون هناك المزيد غدا." 8. سألت الفتاة الصبي: 'كيف أبدو؟' أجاب الصبي: 'أنت مثل النجم.' في تلك الليلة، كان القمر الساطع معلقا في السماء، لكن لم يكن هناك نجم واحد. سألت الفتاة الصبي: 'كيف أبدو؟' أجاب الصبي: 'أنت مثل قارب شراعي.' عند البحر، المحيط واسع، ومع ذلك لا يوجد قارب شراعي واحد. سألت الفتاة الصبي: 'ما رأيك فيك؟' أجاب الصبي: 'أنت مثل قلبي. تجويف الصدر والأعضاء متصلان فقط، لكن القلب يفتقد الواحد.' كانت عملية الفتاة ناجحة جدا. عندما استيقظت، كان هناك ملاحظة بجانب وسادتها عليها قلب مرسوم، وبجانبها مكتوب: 'أريد أن أعيدك إليك.'