1. سألتني فتاة في المكتب لماذا يحتاج الجهاز الآخر للعبة التي يمكن لفتاة أخرى لعبها إلى جهاز S. أجبت: ربما تعريف بطاقة الرسوميات لا يعمل جيدًا. طلبت الفتاة المساعدة في تنزيل الإصدار الأحدث وتثبيته. أجبت: ما الفائدة لي؟ قالت الفتاة: "على الأكثر سأدعك تلعب قليلًا فقط". بعد 0.01 ثانية، لم يعد هناك أحد على الطاولة أو الكراسي، باستثناء تلك الفتاة (لا أفهم لماذا ذهب الجميع للبحث عن الأقلام على الأرض).\2. في صف المدرسة الثانوية، كانت هناك فتاة تدعى姓焦، في أحد الأيام راهنتها، نسيت ما كانت الرهان، فسألت: ماذا يحدث لو خسرت؟ أجبت: إذا خسرت، سأتشارك معك الاسم焦. صوتي عالٍ، فضحك الصف بأكمله 10 دقائق.\3. في مرة، جاءت زميلة لي وقالت: أريد الرفع! (جهازي مسؤول عن تحديث ورفع صفحات الشركة) قلت: الرفع ليس من شأني! غضبت قائلة: أريد الرفع، أريد، أريد، إذا لم تسمح لي اليوم سأهملك، هم! لرؤية غضبها، اضطررت أن أقول: حسنًا! هل ستفعلين ذلك بنفسك أم أساعدك؟" أجابت: "ساعدني!"\4. في أحد الأيام، تنظيف شامل للمدرسة. كانت فتاة جميلة تمسح النوافذ. نظرًا لارتفاع النوافذ، كانت تقف على الطاولة. لكن الزجاج السفلي لم يكن بإمكانها مسحه. مررت من هناك.. صرخت الفتاة: "امسح لي أسفل". اندهشت. سألت: أين؟ قالت: أسفل مني، ساعدني على المسح. انفجر الصف ضاحكًا. احمرّت وجوه الفتاة وأنا.\5. في السابق، في المدرسة، كنا نصنع نماذج في مجموعات. كنت رئيس المجموعة. يومًا ما أخذت مخططًا وسألت فتاة من مجموعتي متى يمكنها صنع هذا الجزء. ربما كانت مشغولة بالمغازلة، فهي نادرًا ما تظهر في الورشة مؤخرًا. مدت يديها وأجابت: أود فعل ذلك لك، لكن ليس لدي وقت كاف. سأحاول الليلة إن استطعت عمله لك. جنبها، رمى طالبان أدواتهم بحركة فجائية وخرجوا من الورشة مع وضع أيديهم على أفواههم.\6. في قسمي، هناك فتاة جميلة، في مرة أردت أن أجري تجربة معها، اتفقنا على إجرائها بعد الدوام. بعد ظهر اليوم نسيت الإنترنت، قبل انتهاء الدوام فجأة تلقيت رسالة قصيرة من الفتاة: هل سنفعلها أم لا؟ كنت مذهولاً، وقلبي ينبض بسرعة. سألت: نفعل ماذا؟ قالت الفتاة بصوت عالٍ: نفعل ذلك الآن، بسرعة. كانت مستعجلة جدًا! وبعد لحظة، عم الصمت، ثم انفجر الجميع بالضحك جنونًا.\7. في الجامعة، خلال التدريب العملي على المعادن، قال المعلم المشرف إنه ينبغي على الطلاب الذكور والإناث التعاون، XX و XX على نفس الماكينة (ماكينة المخرطة) فصار الجميع مذهول.عندما كنا نقوم بالواجب الرسمي، كان زميلا السرير المجاور لي مضحكين جدًا، لأن الفتى لم يثبت القطعة جيدًا، فصاحت الفتاة مستاءة بصوت عالٍ: "ضع هذا الأسطوانة في مكانها، لا أستطيع تثبيتها!"
8. في عملي، كنت غالبًا أخلع معطفي، مرة شعرت بالبرد ولم أخلعه. فقالت فتاة بجانبي: "عندما ترتدي الملابس، لا أعرفك." شعرت بالعرق الشديد!
9. في أحد أعمالي، بسبب انشغال شخص واحد، أرسل المدير فتاة جميلة للمساعدة. عندما جاءت الفتاة ورأتني مشغولًا بمفردي قالت: "هل تعمل بمفردك؟" قلت: "نعم، دعينا نعمل معًا!" قالت: "حسنًا، كيف نبدأ؟" فهمت مشاعرها فقلت: "اجلسي قليلًا أولًا." بعد قول ذلك ضحك الجميع، لكن لا أعرف لماذا، وبعدها قال لي الآخرون، وأخذت هذا الحوار معي طويلاً، واعتبرته حوارًا كلاسيكيًا.