【قناة سبع مديات العلمية】يدعي العلماء اكتشاف أحافير كائنات فضائية في شظايا النيازك

الملصق الأصلي: تشن شيانغ وجهات النظر: 321 الردود: 4 نشر في: 2013-03-21 23:49:22
الشكل الأول عبارة عن صورة تم تصويرها باستخدام المجهر الإلكتروني لما يسمى بشظايا النيزك بواسطة فريق دولي من العلماء.\ الشكل الثاني هو صورة مكبرة للنقطة B في الصورة المجهرية الأولى.\ الشكل الثالث هو صورة مكبرة للنقطة C في الصورة المجهرية الأولى.
أُعيدت في الورقة البحثية التأكيد على الاكتشاف الذي توصل إليه سابقًا العالم المثير للجدل شادرا-فيكراماسينغ في إحدى الدراسات. تم نشر ورقة فيكراماسينغ البحثية في يناير. البروفيسور فيكراماسينغ وُصف بأنه درس شظايا الصخور الفضائية. وادعى أنه اكتشف حفريات كائنات خارج كوكبية في تلك الشظايا.\ وفقاً لتقارير وسائل الإعلام الأجنبية في 21 مارس حسب التوقيت البكين، فقد اكتشف فريق دولي من العلماء في دراسة حديثة أن شظايا نيزك سقط في سريلانكا عام 2012 تحتوي على حفريات طحالب. هذا الاكتشاف يثبت أن الحياة موجودة في كل زاوية من الكون. أشاروا في ورقة بحثية إلى أن الصور الملتقطة بواسطة المجهر الإلكتروني لشظايا النيزك تكشف عن أشكال حياة دقيقة من الفضاء الخارجي قد تحولت إلى أحافير. وقد نشر العلماء سابقًا ورقة بحثية حول شظايا نيزك سريلانكا.\ مؤلفو الورقة البحثية يعتقدون بشدة أن ما توصلوا إليه يقدم دليلًا قويًا لدعم نظرية الحياة الكونية. وفقًا لهذه النظرية، توجد الحياة في كل زاوية من الكون وتنتقل عبر النيازك والكويكبات والكواكب البدائية. ومن المحتم أن تواجه استنتاجاتهم بعض الشكوك وانتقادات حول الطريقة التي اتبعوها في البحث. وقد كانت وسائل الإعلام البريطانية أول من أورد هذه النتائج البحثية في يناير. وقال شادرا-فيكراماسينغ من مركز بيولوجيا الفضاء في باكينجهامشاير والذي شارك في البحث إنهم اكتشفوا أدلة على وجود كائنات خارج كوكبية في شظايا النيزك. فيكراماسينغ هو مشارك في تأليف الورقة الجديدة المنشورة في مجلة علم الكونيات. وتعيد هذه الورقة التأكيد على الاكتشافات المستخرجة من التحليلات الجديدة.\ وفقًا لوصف الورقة، في 29 ديسمبر 2012، أضاء كرة نارية صفراء براقة سماء الليل في بولونا روا بسريلانكا. وعند دخولها الغلاف الجوي للأرض، بدأ النيزك بالتحلل وتحولت لونه إلى الأخضر. وسقطت الشظايا الناتجة عن التحلل بطريقة تشبه نقط المطر على القرى والحقول المحلية. الشظايا بعد سقوطها كانت تطلق دخاناً وتصدر رائحة قوية للقطران. قامت الشرطة المحلية بجمع بعض الحجارة الغريبة وسلمتها إلى معهد الأبحاث الطبية بوزارة الصحة في سريلانكا، والذي بدوره سلم العينات إلى باحثين في جامعة كارديف لإجراء المزيد من التحليلات.تلقى جيمي فاليس وزملاؤه من كلية الرياضيات في جامعة كارديف ما مجموعه 628 قطعة من ما يُسمى بشظايا النيازك، ولم يُحتمل أن تأتي سوى 3 قطع منها من نيزك سقط على الأرض.\ في هذه الدراسة الجديدة، قام العلماء بتحليل هذه القطع الثلاث ووجدوا هياكل حيوية متحجرة. وأشاروا إلى أن نتائج الاختبارات استبعدت احتمال تلوث العينات بمواد أرضية. ونشرت هذه المجموعة البحثية صورًا مجهرية إلكترونية لهذه الهياكل. أظهرت إحدى الصور مجهرات دقيقة متعددة الكربون بجدار سميك معقد، وعرضها حوالي 100 ميكرومتر تقريبًا. أما الصورة الأخرى فأظهرت سوطًا محفوظًا بشكل جيد، طوله 100 ميكرومتر وقطره 2 ميكرومتر فقط. وذكر الباحثون أن اكتشاف سوط طويل ورفيع يشير إلى أنه كان موجودًا في بيئة منخفضة الجاذبية والضغط وتم تجميده بسرعة، وهذه الظاهرة لا تحدث إلا في الفضاء الخارجي.\ أُجريت دراسة سابقة بقيادة البروفيسور فيكراماسينغه، ونُشرت نتائجها في عدد يناير من "مجلة الكونيات". وجدوا في العينات هنالك دياتومات صغيرة متحجرة (شكل أساسي من الطحالب). ومع ذلك، اعترف هذا البروفيسور أن نشر الورقة كان سريعًا في ذلك الوقت، ولم يقم هو وزملاؤه بالتحليلات اللازمة لتأكيد اكتشافاتهم. لتعويض هذا النقص، قام فاليس وزملاؤه في الدراسة الجديدة بقياس التركيب الكيميائي للعينات لتحديد المصدر. ووجدوا أن محتوى النيتروجين منخفض جدًا، مما استبعد كذلك احتمال تلوث العينات بالكائنات الحية الحديثة.\ وأوضح الباحثون أن دراستهم قدمت أدلة مقنعة تثبت أن هياكل الطحالب القديمة المنقرضة التي وُجدت في نيزك بولوناروا لها نفس مصدر النيزك، وليست نتاج تلويث بميكروبات بعد سقوطها على الأرض. وأشاروا قائلين: "وجود هذه الهياكل الحيوية المتحجرة يوفر دليلًا مهمًا يدعم بشكل قوي فرضية الحياة التي تم طرحها لأول مرة قبل 30 عامًا". كما تدعم هذه الدراسة أيضًا استنتاجات البروفيسور فيكراماسينغه المنشورة في يناير، والتي تفيد بأن العينات نفسها تحتوي على أحافير كائنات فضائية.لقد وجدوا أن محتوى النيتروجين منخفض جدًا، مما استبعد احتمال تلوث العينة بالكائنات الحية الحديثة.\
أشار الباحثون إلى أن باحثيهم قدموا أدلة مقنعة تثبت أن بقايا الطحالب القديمة المنقرضة التي وُجدت في نيزك بولوناروا تنتمي إلى نفس مصدر النيزك، وليست نتيجة تلوث ميكروبي بعد سقوطه على الأرض. وأوضحوا: "وجود الهياكل البيولوجية المتحجرة يوفر دليلًا مهمًا يدعم بقوة نظرية الأصل الحيوي التي قُدمت لأول مرة قبل 30 عامًا." بالإضافة إلى ذلك، تدعم هذه الدراسة أيضًا الاستنتاج الذي طرحه فيكراماسينغه في ورقته المنشورة في يناير، وهو اكتشاف أحافير كائنات فضائية ضمن نفس العينة.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
هل هناك أحد يشاهد؟
قسم الدعاية وقسم الاستفساراتゝ مي مي تدعمك في الردود!
لن أنشره بدوني
لم أر
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد