هل كان القدماء ينظفون أسنانهم؟\ كان القدماء يهتمون جداً بنظافة الفم أيضاً. استخدم أسلافنا منذ زمن بعيد إصبعهم الأوسط في اليد اليمنى كفرشاة أسنان. وفي وقت لاحق، اخترع الهنود "فرشاة الأسنان من عصا الصفصاف" وأدخلها الرهبان إلى الصين، وكان يُطلق عليها أيضاً اسم "الأسنان الخشبية". طريقة الاستخدام بسيطة جداً: قم بمضغ أحد طرفي عصا الصفصاف حتى تصبح لينة، ثم اغمسها في الطب، وافرش بها الأسنان، لتصبح الأسنان نظيفة ولامعة. الطريق الأبسط هو المضغ، كالزرافة التي تمضغ الأعواد الطرية، ويمكن أن يحقق نتيجة مشابهة. أما حديثاً، إذا نسيت فرشاة أسنانك أثناء "البقاء في البرية"، فلا بأس بالعودة إلى الطريقة القديمة.\ ماذا يفعل القدماء عند الإصابة بقصر النظر؟\ في القدم، لم تكن هناك مشكلة التلوث البيئي، ولا إغراءات التلفاز والكمبيوتر، لذلك كان الأشخاص المصابون بقصر النظر قليلاً جداً. عادةً ما يكون هنالك قصر النظر بين الطلاب المجتهدين، فكر فقط، من يحفر في الجدار لسرقة الضوء، أو يقرأ الليل باليراع في كيس، فمن الطبيعي أن يصابوا بقصر النظر. اعتقد القدماء أن عدم وضوح الرؤية كان بسبب قلة التركيز، لذلك كان "دواء التركيز الذهني" هو الوصفة الأكثر شيوعاً، كما كان يُستخدم التدليك بالإبر والوخز لمعالجة العيون. أثناء عهد أسرة مينغ، دخلت النظارات من الغرب إلى الصين، واستعمل الناس النظارات، فزادوا من إتلاف أعينهم بدون ضمير.\ هل كان الرجال القدماء يختتنون؟\ 在 الصين القديمة، لم تكن هناك عادة تجعل الرجال "يفقدون جلدهم". كان الرجال عادة يعتنون بشعرهم وجلدهم، وكانت عادة الختان موجودة فقط بين بعض الأقليات. وفي الخارج، كان الختان أكثر شيوعاً، فمثلاً في النقوش المصرية القديمة، يظهر رجال بالغون يتلقون الختان وهم واقفون. سبب الختان التقليدي لم يكن للنظافة، بل للعبادة، حيث اعتبر أن القلفة عيب في المظهر.\ هل كان لدى الرجال القدماء هواية ارتداء الملابس النسائية؟\ "الرجل المتحول" يشبه اليوم الرجال المثليين، رقيقو الملامح، ويحبون تمثيل دور المرأة. في وثائق عصر الربيع والخريف، تم تسجيل مثل هذه الحالة. في ذلك الوقت، كانت موضة حب الرجال الجميلة شائعة بين النبلاء، ومع عهد وي جينغ الجنوب والشمال، أصبح الناس العاديون يعرفونها أيضاً. خلال عهد الإمبراطور وي مينغ، كان بان آن، خو يان، دو هونغ تشي من الرجال الجميلين المعروفين، يتقنون وضع مساحيق الوجه الحمراء، حتى أن النساء كنّ يشتكين من جمالهم.\ هل كانت هناك نساء مثليات في العصور القديمة؟\ 在 الصين القديمة، كانت نساء المثليات غالباً ما يُطلق عليهن اسم "مرايا الفرك"، حيث كانت كلا الطرفين تلمس جسد الآخر للحصول على متعة معينة. ونظراً لوجود نفس البنية الجسدية للطرفين، بدا وكأن هناك مرآة في المنتصف، ومن هنا جاء الاسم "مرايا الفرك". كما كانت هناك حالات تتنكر فيها امرأة كرجل، وتربط أداة عند الخصر للتفاعل مع الآخر.كانت المثلية بين النساء في العصور القديمة أكثر حدوثًا في الحريم، لأن الإماء كن على اتصال بالرجال فقط من خلال الإمبراطور والخدم الخصيان، وعند نقص الرجال، كان على الإماء "الهضم الداخلي" بأنفسهن.
هل كان إرسال الرسائل عبر الحمام الزاجل ممكنًا فعلاً؟
في الصين القديمة، متى بدأ استخدام الحمام الزاجل لإرسال الرسائل غير معروف بدقة. أثناء الحملات الغربية للمنغوليين، كان الحمام الزاجل يُستخدم على نطاق واسع في الأنشطة العسكرية، وحقق إنجازات كبيرة. وفيما بعد، أصبح الحمام وسيلة رائعة لإرسال رسائل الحب، وأصبح بمثابة "قابلة" للعديد من العلاقات الجميلة. في العصور القديمة، كان الناس يربطون الرسائل بخيط أحمر لجذب انتباه المتلقي. اليوم، نستخدم البريد الإلكتروني والهاتف والمكالمات المرئية، ورغم كونها أكثر سرعة وراحة، إلا أنها تفتقد قليلًا من الرومانسية والانتظار.
هل كان لدى القدماء خزائن أو صناديق أمانات؟ وكيف كانوا يخفون أموالهم؟
منذ العصر البدائي، لحفظ الطعام الذي يتم الحصول عليه من خلال الصيد، كان القدماء يحفرون حفرًا ويضعون الطعام فيها ثم يضعون صخرة كبيرة لإغلاقها. فيما بعد، تطورت إلى استخدام جلود الحيوانات لتغليف وربط الأشياء الثمينة، وهذا يمكن اعتباره شكلاً بدائيًا لصندوق الأمانات. مع تطور الأواني والأقفال، بدأ الناس بوضع الأموال في صناديق وخزائن مصنوعة من مواد مختلفة. ومع ذلك، حتى بعد ظهور "صناديق الأمانات"، كان لا يزال من الممكن أن يظهر لصوص الغابات. ومن هنا ظهرت البنوك، لكنها تحولت أيضًا إلى مؤسسات أكثر احترافية لإخفاء الأموال المسروقة.
هل كان القدماء يرتدون أسنانًا صناعية؟
في عهد أسرة هان، اخترع تشانغ تشونغ جينغ طريقة ملء التجاويف السنية بمزيج من الزئبق والمعادن. وفي عهد أسرة سونغ، ظهر أطباء متخصصون في تركيب الأسنان الصناعية. كانت مواد الأسنان الصناعية متنوعة، فلم تقتصر على العاج وعظام الأبقار، بل شملت خشب الصندل الصلب أيضًا. الأسنان الصناعية لم تكن تحل فقط مشاكل الاستخدام، بل كانت تستخدم أيضًا للزينة والتفاخر. "الجسر السني" هو ربط الأسنان بخيط ذهبي أو حديدي ناعم ثم ربطه داخل الفم، دون وظيفة مضغ، واستخدم للزينة فقط. هذا يذكرنا بأفلام هونغ كونغ في الثمانينيات والتسعينيات، حيث يظهر الثري الجديد ويفتح فمه لتلمع أسنانه الذهبية.