【بعض الرسائل القصصية والمضحكة لإزعاج الآخرين】
1. الذي تربى في البيت يحتاج إلى راتب، والذي يُربى في الخارج يحتاج إلى رأس مال خارجي، مصير حياة مليئة بالعمل الشاق، يجري طوال اليوم بجهد، يبتسم للجميع من الجانبين، والقوة البدنية تتناقص تدريجياً.\2. قرصان الجندب راهن مع الخنزير قائلاً: سأقفز إلى العشب ولن تتمكن من رؤيتي، قال الخنزير: أريد أن أراك! فقفز الجندب إلى العشب. الخنزير يراقب، الخنزير يراقب! الخنزير ما زال يراقب! لماذا ما زال الخنزير يراقب؟\3. إذا كنت أحمل في يدي اليسرى سبع تفاحات، وفي يدي اليمنى ثماني تفاحات، إذن نستطيع أن نستنتج أن لدي... يدين كبيرتين.\4. أسعد ما في الحياة هو أن أستطيع القيام بأشياء لا يستطيع الآخرون القيام بها، مثلا يمكنني إرسال رسالة نصية وأشتمك، وأنت لا تعرف من أنا، هاهاها!\5. الشرب لدرجة الثمالة، العودة إلى المنزل بحالة دوار وارتباك، وبعد فترة قصيرة من العودة إلى المنزل شعرت بالغثيان وتقيأت. في صباح اليوم التالي قالت زوجتي: إذا أكلت أو شربت في الخارج، فقط افعل، لا حاجة لإخباري بما أكلته أو شربته في المنزل.\6. موعد مع صديقتي، رأيت أمامي شخص يشبه صديقتي كثيراً، فتقدمت ونفخت على مؤخرتها. عندما التفتت أعطتني صفعة. في تلك اللحظة أحدهم ربت على كتفي... وعندما التفتت، أعطتني صديقتي صفعة.\7. النصيحة الصادقة مرة! 1. إذا كنت رجلاً، من فضلك لا تربي كلباً 2. إذا ربّيت كلباً، لا تربي كلباً يستطيع القفز على السرير. 3. إذا كان الكلب الذي تربيه يستطيع القفز على السرير، فلا تنم عارياً أبداً. 4. إذا كنت تحب النوم عارياً حقاً، فلا ترب كلباً من سجق. 5. عبرة من تجربة سابقة~~~~\8. عندما كنت في الصف الخامس أو السادس الابتدائي، مساءً كنت أشاهد التلفاز في بيت ابن عمي. أشاهد CCTV-6. عندما وصلت إلى مشهد سرير،姑姑 أخذت جهاز التحكم البعيد لتغيّر القناة وقالت: الأطفال لا يمكنهم مشاهدة هذا. فأخذ الأخ التحكم وقال: لا تقلقي، القناة المركزية لن تكشف الكثير.\9. في مرة بعد العشاء خرجت للتنزه مع صديقي، استطعنا التنزه لفترة طويلة، وعندما عدنا بدأ الظلام يخيّم، وكنا متعبين جدًا، جلسنا عند موقف الحافلات على الجانب لنستريح، وقلت متأملة: ليت هناك سيارة تأخذنا الآن، فرد صديقي ساخرًا: لماذا لا نأخذ سيارة أجرة للعودة؟ في الواقع لم يتبقَ إلا محطة واحدة، وفي تلك اللحظة مرت طائرة في السماء، وانطلقت مني كلمة بدون تفكير: لنذهب لنصطاد الطائرة! فوافق صديقي على الفور وقال: حسنًا، لنذهب نصطاد الطائرة، هيا، إلى الغابة الصغيرة المقابلة! شعرت بالإحراج! آه، يجب التفكير جيداً قبل الكلام...
الردود (1)
أريكة!
— تم تحميل كافة الردود —