[الروح]: مجموعة المقالات

الملصق الأصلي: العبقري·xiao鬼 وجهات النظر: 118 الردود: 14 نشر في: 2013-04-02 21:33:04
في تفاصيل الحياة اليومية، كتبت هذه الكلمات……
==============
الغيوم في الأفق، قلب الغريب\الغيوم تطوف، والمشاعر تطوف، قلب متجول مثل الغيم في السماء، لا يعرف إلى أين سيذهب…… كم من زهور تفتحت وسقطت، وكم من فصول الربيع والصيف والخريف والشتاء، ظللت أتجول. عندما أشعر بالتعب، أو بالألم، أو أبكي، لا أجد ملاذا لي. شخص وحيد يتأرجح بصمت في الريح والمطر، يسقط مرارا على الطريق الموحلة، يناضل بصعوبة للنهضة، يحدق إلى الطين على جسده، ويصرخ نحو السماء! خطواته المتعثرة تترك أثرا عميقا وشفافا، تمامًا مثل الصعوبات والعقبات الكبيرة والصغيرة في حياتنا، ولكن طالما أننا نتنفس، فالحياة ليس لها نهاية. نسير على طريق وعر، قلوبنا منهكة، تعبنا عميق، والغيوم في السماء تطوف، تطوف نحو الأفق، حتى تختفي خلف الجبال! نلتقط القلب المنكسر ونواصل الطريق، السقوط ليس مخيفا، المخيف هو أن لا نستطيع النهوض مجددا. الغيم يتفرّق، لكنه ما يزال سيلتئم مع بعضه البعض. قلب الغريب، إلى أين تعود مشاعره؟ لا يريد أن يتشتت في الأرجاء، نبيذ الديار له رائحة عطرة، ماء الديار له طعم حلو، ومشاعر الديار عميقة!
الروح 2012.7.20
============\ملاذ الروح\تعبت عن تذكر متى حدثت تلك القصة، لكنني ما زلت أحتفظ بذاكرة حية عنها، القصة تحكي عن أم شابة كانت تحمل طفلها يوميًا لعبور عدة أميال من الطريق الجبلي للوصول إلى المدرسة، بعد أن توصل طفلها إلى المدرسة، تبدأ بجمع النفايات من أركان المدينة. لأنها يجب أن تنتظر حتى انتهاء دوام طفلها الصغير بعد الظهر لتعود إلى المنزل، وكانت تحمل طفلها على ظهرها، وكانت طريق الجبل وعرة، ولا توجد مركبات، وفي بعض الأماكن لا يمكن أن يمر سوى شخص واحد، كانت تجمع النفايات أولًا لتجنب إضاعة النهار، وثانيا لتغطية احتياجات المنزل. عند هطول المطر أو حدوث العواصف، كانت تختبئ تحت سقف المنزل بصمت وتنتظر، حتى مع شعور شديد بالجوع، كانت تمتنع عن إنفاق النقود لشراء طعام. لم يكن أحد يعرف ما يدور في قلبها، كانت فقط تنظر إلى اتجاه المدرسة بصمت وتنتظر، لتنتظر طفلها المحبوب حتى ينتهي من الدوام، ثم تحمله إلى المنزل. قد يسأل البعض، لماذا لا تعود إلى المنزل ثم تعود لتأخذ الطفل؟ إذا فعلت ذلك، لفوتت موعد اصطحاب الطفل، فطريق الجبل طويل جدا. نحن جميعا نعرف ماذا يعني ذلك، فالطفل هو أمل الوالدين وملاذ روحهم، مهما عانت أو تعبت، لن تقول شيئا، فقط بصمت…بصمت يتحمل، كلما طلبنا المال من والدينا، هل فكرنا يوماً أن هذا المال مليء بجهد وكدّ المسنين وعرقهم، كأطفال، نحن أملهم، نحن ملاذهم، مهما كان الأمر، مهما كانت الصعوبات، يقولون: من أجل الأطفال. على الرغم من أنها عبارة بسيطة، لكنها عميقة المعنى وتثير التفكير!
============
شخص يفكر فيك بهدوء\أفكر فيك بهدوء، بينما تواصل البعوضة ضربها على ناموسية السرير، دائما هناك أولئك الصغار يدخلون، ويلدغون ساقي ليمتصوا دمي بحرية، لم أهتم لذلك، لأنه أفكر فيك!\أفكر فيك بهدوء، أشعلت سيجارة، والدخان يلتف حولي، يهيج عيني، وتسال الدموع، لم أهتم لذلك، لأنه أفكر فيك!\أفكر فيك بهدوء، رميت أعقاب السجائر وفتحت البيرة، ارتشفتها قليلاً، طعمها لاذع، لكنني شربت العلبة كاملة، لأنه أفكر فيك!\أفكر فيك بهدوء، أنظر مراراً وتكراراً إلى الهاتف، لا توجد رسائل منك، ولا مكالمات، لم أغلق هاتفي أبداً، لأنه أفكر فيك!\أفكر فيك بهدوء، لا أستطيع النوم، رأسي مستند إلى رأس السرير، بصري ممتد في الظلام، لم أعد أهتم لعدم رؤية شيء، لأنه أفكر فيك!\أفكر فيك بهدوء، عدة مرات علّقت على QQ، اضغط على الصورة الرمزية السوداء، رغم أنني أعلم ما ستكون النتيجة، إلا أنني فعلت ذلك، لأنه أفكر فيك!\أفكر فيك بهدوء، هل تستطيع سماع صرخات قلبي من بعيد؟ طعم الألم في القلب صعب التحمل، وحتى في النوم أنادي باسمك، لأنه أفكر فيك!\أفكر فيك بهدوء، بهدوء، بهدوء فقط…
غوي 2012.7.19
============
سمائي تمطر\نظرتي عبر النافذة، السماء صافية بلا غيوم، لكن سمائي لا تزال تمطر. شوق لا يكتب، أربطة لا تُعد، المطر لا يتوقف في قلبي، القلب المبتل ما زال يذرف الدموع… الدمعة وقطرة المطر تلتقي، تجري معاً… قطرات مطر تضرب القلب، مؤلمة جداً، وارتداد الماء على شكل تموجات في البحيرة لا يهدأ أبداً. مع الدموع، أرغب في استعادة الحنين الماضي، لكنني لا أجد ظلك أبداً. مع الدموع، أفتح دفتر اليوميات بين يدي، كل صفحة مليئة بدفء ورومانسية أيامنا الماضية! مع الدموع، يبتل الورق، الكلمات تبدأ بالتمدد تحت الرطوبة، تصبح ضبابية… برفق أرفعت رأسي؟حركة الحنجرة، وصوت البكاء الخافت يشق صمت الموت. غطت يداي وجهي، وأغلقت فمي، لكي لا ينتقل صوت البكاء أبعد، حتى لو كان بعيدًا جدًا، فلن تسمع. سمائي، وقلبي، تمطر، وتملأ القلب بأكمله، وعليها تطفو بتلات الأزهار الذابلة وأوراق الشجر المتساقطة، تتدفق، تتدفق... الأزهار التي تسقط ستزهر مرة أخرى، وعندما يحين موسم الزهور، سأدع مطر قلبي يروِّيها مرة أخرى! سمائي تمطر، تبتل قلبي... سمائي تمطر، ممزوجة بالدموع... \ (الروح، 2010.7.18) \ بسببك \ بسببك \ الصيف الحار يصبح باردًا، حتى لو كانت البيرة الباردة أو الكولا أو سبرايت تفقد بريقها؛ \ بسببك \ سحب السماء تبدأ بالرقص، حتى لو كانت السماء ملبدة بالغيوم والرعد والصواعق، قلبي يظل مشرقًا؛ \ بسببك \ الجبال تصبح جميلة، حتى لو ذبلت الأعشاب وتلاشَت الأشجار وفوضى كل الشوارع، البصر ما زال يجد خيوطًا من اللون الأخضر في الزوايا؛ \ بسببك \ الرياح تصبح عابرة، حتى لو كان الظلام دامسًا والغبار يطير في كل مكان، لا يمكن أن تمحو الآثار المحفورة في القلب ووتر المشاعر؛ \ بسببك \ الماء في الأنهار يصبح رومانسيًا، حتى لو قفزت الأسماك والروبيان والحصى تهتز، يمكن دائمًا رؤية قاع النهر بعد العكارة؛ \ بسببك \ العمل لم يعد مزعجًا، حتى لو انحنى الظهر وتعبت الساقان والعرق يتصبب، سرعان ما يذهب كل التعب بعيدًا؛ \ بسببك \ الليل لم يعد وحيدًا، حتى لو كان كئيبًا والريح باردة، يمكن النوم بسلام، والابتسامة السعيدة ترتسم على الوجه؛ \ بسببك \ كل شيء جميل جدًا؛ \ بسببك \ العالم أصبح رائعًا؛ \ بسببك \ بسببك \ القلب لم يعد متشتتًا، والدم يتدفق كالموج، والشغف يشتعل! \ (الروح 2012.7.15) \============ \لدغة بعوضة \ استيقظت في حلمي، عيناي المرهقتان تبحثان في الظلام، أطرافي تمر على شفتيّ، ألم طفيف، كانت بعوضة قد لسعتني. نزلت من السرير واقتربت من النافذة، الحافة تهتز في نسيم الليل، هواء بارد جدًا، لم أستطع إلا أن أرتعش، ويمزح يدي على شفتي مرة أخرى، بإصبعي ألامس الجزء المرتفع قليلًا، لقد طارت بعيدًا، شعرك الطويل، وفستانك الأبيض، دائمًا ما تحومين حولي كما الطيور... العشب الأخضر، كنا مستلقين جنبًا إلى جنب، أغمض أعيني بقوة، أتنفس الهواء النقي للطبيعة بعمق. في الضباب، شعرك يغطي وجهي، سمعت أنفاسك، شعرت بأن وجهك قريب جدًا مني، قريب جدًا. تلك كانت شفتيك، ناعمة ورقيقة، تغطي شفتي الجافة...ساقاي شعرت بالخدر قليلاً، أطلقت سيجارة، أخذت نفساً عميقاً وبشدة، وفي غفلة مني، اكتشفت أن دموعي قد غمرت وجهي! رفعت رأسي، وبصقت الدخان الذي كان في فمي نحو السماء الليلية، الليل هذا المساء جميل جداً، النجوم متلألئة، ضوء القمر فاتن، لم أجد سحابة واحدة في السماء الليلية الصافية. أنت جالس على منحنى القمر، شعرك الطويل يرفرف، فستانك الأبيض كالثلج، تلوحين بيدك إليّ، وابتسامتك لا تزال ساحرة... لماذا؟ لماذا؟ قام قلبي بإطلاق صيحة غضب هستيرية، لماذا تركتني وطرت إلى مكان بعيد جداً، تاركة لنا أن نتقارب فقط في الأحلام؟! لقد طرت، وتركت عطرك على شفتيك... تلك البعوضة طارت، حاملة بصمة شفتي على جناحيها... \ كتب الشيطان في 2013.1.16 \ بعد خمسة عشر عاماً، هل سنمسك أيدينا؟ \ خمسة عشر عاماً طويلة وقصيرة في نفس الوقت. طويلة، لأنني عانيت، عذبت نفسي، تحملت الألم، مرت الأيام كالسنوات، كم من الأسى وكم من الدموع؟ تقدمت خطوة بخطوة؛ قصيرة، لأن العمر يمر بسرعة، وفي غمضة عين وجدتُها أخيراً. \ في اليوم الثالث من التحاقي بالخدمة العسكرية كتبت لها رسالة، قلبي مليء بالحنين، ونمت كل يوم برفقة البسمة المرافقة لي. \ الأيام تمر يوماً بعد يوم، ولم أتلقَ أي خبر منها. ربما الرسالة لم تصل بعد، ربما هي مشغولة جداً، ربما رسالتها في الطريق، وربما... ربما... مرة تلو الأخرى أجد الأعذار لها. \ يوم بعد يوم، سنة بعد سنة، هي، لم ترد. بدأت أحب التدخين والكحول، البسمة السابقة لم تعد موجودة. \ التدريب الشاق والعمل الشاق، محاولاً بذلك تفريغ الألم الداخلي. \ الليل طويل، وكل ما يملأ ذهني صورتها، أستنشق السيجارة تلو الأخرى... \ أواصل العمل بجد، أعتقد أن الزمن سيمحو كل شيء، لكنني كنت مخطئاً، الحنين لم يختفِ، والحب لم يخف! \ عندما سقطت، كان الحب يدفعني للوقوف؛ عندما تألمت، كان الحب يجعلني قوياً؛ عندما تعبت، أتصفح ذكريات في زاوية القلب، أشعر بالطاقة؛ عندما أبكي، أبحث في أعماق قلبي عن ظلها... \ الوقت يمضي ثانية تلو الثانية، تعلمت استخدام الإنترنت، أصبحت مهووساً تقريباً. أتجول في صفحات الويب الكبيرة والصغيرة، أستفيد، وأحزن… \ لماذا جعلتنا الأقدار نلتقي مجدداً؟ قلبي مليء بالجروح، فلماذا وجدتها ثانية؟ \ تلك المرة التقيتها على الإنترنت بدون قصد، دموعي تنهمر، أنظر إلى الاسم المألوف لكنه غريب قليلاً على الشاشة، ووجهها يبكي أيضاً... \ خمسة عشر عاماً، ظننت أننا لن نلتقي مجدداً.استمعت إليها وهي تروي الماضي، حدث الكثير والكثير، لقد عانت في زواج مؤلم، متعبة للغاية، أخبرتني أنها لم تتلق رسالتي على الإطلاق، لكنني لم أخبرها عن حياتي طوال هذه السنوات، جلست بهدوء أستمع لانسكاب مشاعرها، هل كان قلبي سعيداً؟ أم حائراً؟ أم ماذا... لا يمكنني بعد الآن أن أميز!\
أخبرتني أنها تريد أن نكون معًا دائمًا في حياتنا المستقبلية، وأنها لن تتخلى عني بسهولة مرة أخرى؛ كما أخبرتني أنها تريد إنجاب طفل لنا؛ وأخبرتني أيضًا...\
هل أنا سعيد أم حائر؟ الأمر مربك للغاية، خمس عشرة سنة من الرياح والأمطار، خمس عشرة سنة من العناء والصبر، هل يمكننا أن نمسك يد بعضنا البعض؟

شبح في 17.07.2012

تلك الجبال، ذلك النهر، تلك القوات\
الجبال متتالية، الصنوبر الأخضر والعرعر، الحشائش الكثيفة، فروع النباتات تنمو وتتشابك بلا عد، مما يضفي حياة على الجبال ويجعلها غير مملة.
جبال شاهقة تصل السحاب، وكأنها جنة على الأرض، تُظهر سحرًا لا نهائيًا وغموضًا، تأسر القلوب، دائمًا أرغب في تسلق الصخور، الاستكشاف، ومعرفة "الوجه الحقيقي لجبال لوشان".
القمم متداخلة، الصخور غريبة الشكل، باحثًا بكل جهدي عن كلمات تثني عليها!
النهر، يلتقي بالجبال من البداية للنهاية، مياه متجمعة تشكل الأودية الصغيرة.
الجمبري والسرطانات يقفزون، الأسماك والمحاريات تتنافس، النهر يعطيهم مكانًا للعيش بسلام.
الزهور تتفتح وتتساقط، الخريف يمر والشتاء يأتي، مياه النهر تتدفق بلا توقف، لا يُعرف من أين تأتي، ولا إلى أين تذهب، تعكس الجبال، وتسقي كل شيء!
القوات؟ لا أحد يعرف منذ متى وهم متمركزون هنا، عند قاعدة الجبل، على قطعة أرض بجانب النهر بُنيت مساكنهم، نظيفة جدًا، وكأنها تعطي شعورًا بالنقاء، راحة نفسية.
ملعب كرة السلة الصغير في منتصف المنزل، يبدو دافئًا للغاية!
القوات، بعضهم يلعب كرة السلة، بعضهم يغسل الملابس، بعضهم يتجول... وأيضًا الحراس الثابتون، يحملون البنادق، وجوههم جادة، مظهرهم رائع، يثير الإعجاب.
هم يحرسون ممتلكات الوطن، ويؤدون مهمة مقدسة!
الجبل، النهر، القوات، جميعها مرتبطة ببعضها.
يقول بعض الناس إن الجبل هو العمود الفقري، والنهر هو الدم، والقوات هي القلب النابض!

شبح 14.02.2013

============

نظرة وابتسامة، أصبحت حبًّا لا يُقطع\
إنها ابتسامتك البسيطة، ومنذ تلك اللحظة لم يهدأ قلبي أبدًا، يظهر ظلّك على أوتار قلبي، وعقلي مليء بعينيك وابتسامتك، أعلم أنني لم أعد أستطيع مقاومتها، لقد وقعت في حبك بعمق!\الظلال البعيدة تتلاشى تدريجياً، وما زال الحبيب يحدق، يلوح بيده، باتجاه اتجاهك البعيد!\الشارع الصاخب ممتلئ بالناس، التاكسيات الجامحة تتدفق بلا توقف، أجلس في السيارة، بعينين فارغتين، أشاهد الحشود الصاخبة، والراديو يعرض أغنية وانغ تشنغ مينغ "أحبك في هذه الحياة".\السيارة تسير بسرعة على الطريق السريع، الغبار يعيق الرؤية، لم أكن أمسحه، واتركه يزعج عيني.\الريح من النافذة تعبث بشعري، أغمض عيني، بسبب ذلك الغبار:\الشعر الرائع يتمايل مع خطوات المشي يمينًا ويسارًا، يعكس ضوء الشمس، كالأنهار السوداء المندفعة، توقفت عند قدميها، استدارت بابتسامة خفيفة، وظهرت غمازات على وجنتيها، وعيونها تلمع بالضوء!\تلك الابتسامة الخفيفة عند الالتفات كانت كافية لأجعل نفسي مسحورًا.\----------
كل تفاصيل الحياة، لم تنته بعد...
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
دورانه?
العبقري أليس قوه جيا؟
يا أخي الشبح، النسخة خاطئة... (يا إلهي، الطابق الثاني! الشبح هو سيما يي)
هناك شخصان غبيان لعبوا كثيرًا بثلاثة ممالك.
أنت مجنون بسمّا، حتى أنني لم أشعر بالراحة لأقول إنها يوي يينغ
سيما يي هو جدي، من عائلتي، ههه…
لم أصدق أنني انتهيت من المشاهدة...
حسنًا، سيما يي هو تومب تايغر
سيما خوي
سما هوي مرآة الماء
أقول إن الاسم الحقيقي للشيخ غراي هو سيما غراي
هو سيما هوي…
。。。。。。。
أنا أقول ساكن الصوت سيماهوي
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد