نادِ الأخت الكبيرة لتأتي إليك.
لن أخفي ذلك بحزم. عند التفكير في الأمر، كان ذلك قبل ثلاث سنوات، لا أتذكر الوقت تحديداً، يجب أن يكون بعد ظهر يوم سبت. كان والداها خارج المنزل، وكنا نحن الاثنين فقط في منزلها… كانت غرفتها تنبعث منها رائحة عطرة خفيفة تجعل الشخص يشعر بالدوار. هذه كانت المرة الأولى التي أدخل فيها غرفة فتاة، فلم أتمكن من كبح فضولي وتوتري، فاضطررت لأخفي ذلك بكل جهدي حتى لا تلاحظ. جلست بجانبها على نحو طبيعي قدر الإمكان، وكانت راحة يدي كلها عرق. "هل تريد فعلاً أن تفعل؟" ابتسمت بهدوء، وكان تعبيرها المريح مفاجئًا بالنسبة لي. "نعم" شعرت أني أبدو وكأنني أحمق. "يبدو أنك متوتر قليلاً، ك ك ك…" "لا!!!" شعرت بالغضب والخجل لأنني شعرت بأنني انكشف. "ألم تفعل هذا من قبل؟" ابتسمت مرة أخرى بهدوء. "نعم." اضطررت للاعتراف، كنت خارج السيطرة تمامًا. "نادني 'أختي الكبرى' وسأدعك تفعل." هذا ذكرني بطفولتي، ذلك الأخ الأكبر الأحمق الذي كان دائمًا يستخدم المصاصات ليلاعبني في الفناء. حاولت أن أتحكم في نفسي حتى لا أغضب. بعد ثلاث ثوانٍ من الصراع الداخلي، استسلمت، فأنا شخص لا يستطيع مقاومة الإغراء. "أختي الكبرى." قلتها بصوت منخفض حتى أخاف من أن تكون لم تسمع. "حسنًا، تعال." ابتسمت مرة ثالثة بهدوء. شعرت كما لو كنت سجينًا يحصل على عفو خاص، ولأكون أدق، اندفعت مباشرة، وما إن… "لا تتسرع… ليس هكذا… بلطف…" كانت المرة الأولى بالنسبة لي، وكنت مرتبكًا ثم بدأت أستعجل… في النهاية، لم تستطع رؤيتي أستمر، فاستولت على الفأرة بيدي وبدأت تعلمني من البداية. كيفية الاتصال بالإنترنت عبر الاتصال الهاتفي، كيفية فتح المتصفح، كيفية إدخال عنوان الموقع… بعد عشر دقائق، تعلمت كل شيء. هذه هي ذكرياتي المؤلمة لأول مرة أتصفح فيها الإنترنت. هاها، من يسوء الظن؟ واجه الجدار.
الردود (3)
شاهدت، قبر قديم منذ آلاف السنين...
اخترق الطابق الأول.
هذا الشيء قديم، من سيخدع به الآن
— تم تحميل كافة الردود —