«نظرة عابرة مبتسمة» (كلمات من تأليف نزلاء العالم الفاني)

الملصق الأصلي: تمامًا وجهات النظر: 239 الردود: 16 نشر في: 2013-04-11 15:12:12
القيود الجارية هي الزهور المتساقطة،\ والحب الشديد للرحيل يسمى الأفق البعيد.\ ابتسامة خفيفة تفتح الحاجبين وتلقي نظرة على رمال العالم، احتساء الشاي النقي،\ الحرير المطرز، الحرير، الشيفون الخفيف.\ انهار جسر ناهه تحت نهر النسيان،\ دفن ظل جميل ينظر وينمو.\ تركت شعرة من الشيب لتلتف حول قلقي مدى الحياة،\ وسأبقى لك عند الشجرة الذابلة والغراب المسائي.\ الرياح تعصف، المطر يتأرجح، من يشيخ؟\ أذبت روحك وقد تدهور مظهري.\ نظرة مبتسمة عند العودة،\ تطير زهور الصفصاف، والبط الرومانسية تحوم.\ الجندب البارد يئن في المساء الطويل، القمر مثل الخطاف، الظل الوحيد يضيء وحده،\ خفت نغمات الناي والفلوت، وبرودت الحضن.\ بحثت في كل مكان ولم أجد،\ وبالدموع وابتلاع الخمر تتلاشى الذكريات تدريجياً.\ غروب الشمس يدخل مياه البحيرة فتفزع الضفادع،\ قلت أن العالم مليء بالكذب.\ سكبت كأس الشراب لترطيب البحة في الفراق،\ وانتشرت حبر الزهور على الورق.\ الزورق قام بالإبحار على المياه بالقرب من النوارس والبط،\ وفجأة نظرت إلى الوراء فظل الجميل ابتعد وتحول إلى رمال.\ خيوط الحزن المعقدة تعذب كم من الشوق وكلمات العاطفة،\ ورش الحبر كالدّم صبغها باللون الأحمر.\ الرياح تعصف، المطر يتأرجح، من يشيخ؟\ أذبت روحك وقد تدهور مظهري.\ نظرة مبتسمة عند العودة،\ تطير زهور الصفصاف، والبط الرومانسية تحوم.\ الجندب البارد يئن في المساء الطويل، القمر مثل الخطاف، الظل الوحيد يضيء وحده،\ خفت نغمات الناي والفلوت، وبرودت الحضن.\ بحثت في كل مكان ولم أجد،\ وبالدموع وابتلاع الخمر تتلاشى الذكريات تدريجياً.\ الجندب البارد يئن في المساء الطويل، القمر مثل الخطاف، الظل الوحيد يضيء وحده،\ أبتعدت الضحكات ومزقت الحرير المطرّز.\ الوقت الجميل لا يعبر، الوجه الجميل يشيخ،\ الرياح تعصف، المطر يتأرجح.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
أنا لست رسول العدالة، وظهوري هو من أجل النهاية
ما الذي تنهيه هذه المرة؟
أنا النهائي، أنهي كل شيء
هل ستنهي حياتي؟
لديها هذا النوع من الأفكار...
من هي؟ كيف ظهرت في منشوري مرة أخرى
مصيرك سينتهي بعد عدة عقود
هي في الطابق السابع، أما عن سبب ظهوري، فهو لأجل احترامك...
لا أعرف كم من الوقت يمكن أن أعيش، لقد مت منذ زمن طويل،
هل تحتاج أن أمنحك الاحترام؟ اذهب وتحدث وحدك.
نحن نتحدث...
كنت تتحدث معي للتو، وأنت تجيء إلى هنا، هل تشعر بالملل؟ لا تجعلني أطردك مرة أخرى،
طويل جدًا ولم أشاهده
الطابق 13، هل تريد أن أقوم بترتيب النسخة؟
إذا استطاعت زهرة الياسمين إعادة كتابة كلمات أغنية «لا أستطيع التحمل» وجعلها بهذه الشعرية، فسأركع وألعق...
。。。
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد