يعرض فيلم "قوات النخبة" مشاهد حرب خيالية تحت الماء قوية لا مثيل لها، حيث تتنقل المركبات المختلفة وتطلق النار، ويقوم أفراد القوات الخاصة بمعارك رائعة تكاد تكون فوق بشرية، مما يجعل الجمهور متحمسًا للغاية! مؤخرًا، أطلق الجزء الثاني من "قوات النخبة 2" ليعزز مرة أخرى حمى القتال الخيالي، وفي مجال الألعاب، ظهرت أعمال تضاهي مستوى إنتاج هوليوود. خريطة اللعبة الجديدة للعبة القتال الشهيرة سنويًا "صيادو الزمن" بعنوان "مختبر تحت الماء" أصبحت متاحة، وتبدأ الآن رحلة الأعماق البحرية!
"المختبر تحت الماء" هو قاعدة أبحاث استراتيجية بشرية قبل تنفيذ خطة "إحياء الآلهة القديمة" للجن القدماء، وبعد اندلاع تشققات الزمان والمكان، كان هذا المكان بمثابة مركز قيادة في زمن الحرب، وبعد هزيمة القوات المتحالفة المروعة، دمرته قوات الشياطين. بعد ذلك، اخترق مصدر إشعاعي قادم من الفضاء الخارجي الماء وأصاب الشياطين المتواجدين، محولًا القاعدة إلى أطلال.
unexpectedly, قام الشياطين الباقون بإنشاء قاعدة تجارب تحت الماء بهدوء تحت قيادة عالم بشري، لتصبح منظمة مستقلة عن قوات الشياطين والقوات المتحالفة، وتستمر في إجراء التجارب البيولوجية! بعد اكتشاف منظمة صيادي الزمن للوضع، قررت إرسال قوات نخبة لتدمير قاعدة التجارب البيولوجية.
بعد تجربة معركة القلعة الجوية، يواجه اللاعبون مرة أخرى بيئة لعب جديدة، من مستوى سطح البحر إلى عمق 80 ألف متر تحت الماء، لمواجهة الأعداء الطافرين لأول مرة!
تواصل الخريطة الجديدة "المختبر تحت الماء" نهج مباراة القتال السريعة الذي اعتادت عليه لعبة "صيادو الزمن"، وتخلق شعورًا بالرعب والتوتر يشبه لعبة الفردية الشهيرة "Resident Evil". لم تتغير المخلوقات الجديدة في المظهر فحسب، بل طرق ظهورها تصدم اللاعبين أيضًا. من الأسماك البيولوجية التي تنطلق من أنابيب المختبر، إلى وحوش نص بشرية تسقط من الأعلى، وأسماك الشيطان ذات القدرة الدفاعية المطلقة، تظهر ابتكارات الخريطة الجديدة في كل مكان!
كونها منظمة مستقلة عن قوات الشياطين والقوات المتحالفة، فهل سيكون الزعيم شخصية عادية؟ يظهر لأول مرة زعيم في "صيادو الزمن" يملك القدرة على الإحياء — الدكتور دي المتحول بيولوجيًا، الذي أصبح قائد المختبر تحت الماء!
يمتلك الدكتور دي قدرات شاذة تجمع بين التكنولوجيا والتحول البيولوجي، وهجماته أصبحت أكثر عنفًا ورعبًا!
بعد هزيمة الدكتور دي في شكل السلطعون الضخم، ينكشف جسده الحقيقي من الصدفة، وتتحول الهجمات من الكماشة الضخمة وفقاعات الماء إلى مدافع ليزرية وانتقاقات مخالب أكبر نطاقًا!
حتى الأعداء الأقوياء يسقطون أمام نخبة الصيادين، وبعد تدمير المختبر تحت الماء، هل سنقترب أكثر من كشف حقيقة تشققات الزمان والمكان؟معارك أشد احتداماً تنتظرنا في الأمام، تقاتلوا، يا أبطال القتال من صائدي الزمن والمكان!