حلمي الصيني [تم العثور عليه على الإنترنت]
(كبير)هذا النص وجدته على بايدو، أرجو منكم مراجعته!(/كبير)تتساقط أحداث التاريخ كالحصى والأصداف على الشاطئ الكبير. أنا أمشي بهدوء، وأنظر بجشع إلى هذه الكنوز الثمينة واللامعة، وأحيانًا ألتقط صدفة أو اثنتين تحرك القلب، وأرسل حلمًا، وأركع لأضعه. الحلم الصيني يتدفق عبر الزمن.\على الشاطئ هناك صدفة قديمة تحمل تاريخ الصين الطويل الممتد خمسة آلاف عام، من الإمبراطور الأصفر الذي بدأ التاريخ حتى زماننا الذي نقرأ فيه التاريخ، أرى الكثير والكثير من الأحداث، وكل صيني يحمل نفس الحلم الصيني. الازدهار! الازدهار! شعار الحلم الصيني مستمر. يتدفق الحلم الصيني عبر كل يوم وكل ليلة، في قلوب كل الصينيين. مهما كانت الصعوبات كبيرة، زلازل، انهيارات طينية، فيضانات، ستظل هناك ابتسامات النجاح بعد تجربة الزمن القاسية. لقد مضى كل شيء، ونعد الشخصيات البارزة، وننظر للحاضر. احفظ كل حلم صيني مرّ عبر الزمن، قاتل في الحياة، واصنع حلم حياتك\على الشاطئ هناك صدفة لامعة، تلك هي قصة الألعاب الأولمبية الصينية، معرض شنغهاي العالمي، وإطلاق القمر الاصطناعي تشانغ إيه 2 بنجاح. عندما تتعالى التصفيقات كالرعد، وعندما تلتفت العيون العالمية نحو الصين، أعلم أن نور الصين قد انتشر في كل زاوية من العالم. الحلم الصيني مستمر، ونظراتنا لا تزال مثابرة، ونقدم بهدوء قوتنا الصغيرة. هذا حلم، حلم اسمه الحلم الصيني، حلم يتنفسه كل صيني. أرفع نظري من قلبه إلى كل شخصية كافحت تحت الوسام، أستمع لضربات الخطى التي تقترب من الحلم الصيني، أنحني لأمسك الشرف الذي مر عبر الزمن، أرفع يدي للتحية، وأصرخ بأعلى صوت بحلمي الصيني.\على الشاطئ هناك صدفة مميزة، تلك هي قصة الصينيين المغتربين. أرى بوضوح، هناك من يتواجد في بلد أجنبي لكنه يحمل معه تراب الصين، وهناك من يهتف قبل البث المباشر للألعاب الأولمبية "تحيا الصين"، وهناك من يقول أثناء مقابلة مع صحفي أجنبي: "أنا صيني، لدينا جميعًا حلم واحد، اسمه الحلم الصيني!" نعم، هذا هو حلمنا الصيني، إيمان، حنين، كفاح، وفي كل مكان تفوح رائحة الحلم الصيني. حتى في الغربة، ما زلنا نهمهم بألحان النشيد الوطني، وقلوبنا مع الوطن، نذكر الحلم الصيني، ونسعى لصنع مستقبل جميل.\مع المد والجزر، أجلس على الشاطئ الكبير، أرى الصين المزدهرة أمامي، وأشعة الشمس تخترق الغيوم وتسقط عليّ.وقفت واقفًا، وابتسمت ابتسامة خفيفة عند زاوية شفتي، وقلبي يحتضن قوة، ومجدًا، وذكرى، التقطت بعض الأصداف برفق، واحتفظت بها بجانبي، لتحفيز نفسي، وقلبي جاهز الآن لزرع الحلم الصيني، وصنع مستقبل جميل
الردود (2)
مقالة رخيصة جدًا...
حسنًا، لقد جاء النعاس.
— تم تحميل كافة الردود —