「 」
مصير الحضارة، الدمار والبعث، دورة لا تنتهي. هاوية الخطيئة الأصلية، العالم مدمر، ولا يبقى سوى الرماد. تحت ستار الظلام، في الأطلال التي لا حدود لها، يمشي شخص واحد فقط. سيزيل خطايا الدم، سيمزق ذلك الحجاب الأسود، ويعيد الضوء ليغطي الأرض من جديد!
الردود (3)
الزمن!
صندوق الموسيقى الزمانية!
أخي لا يعيش في المدينة، ولا يأكل اللحم، وحتى لا يستطيع شراء صلصة الصويا المعبأة. لا يهتم بكيفية ارتفاع أسعار المساكن والسلع، سواء كانت النساء تريد مرسيدس وبورشه، أو بوينغ وإيرباص، أخي لا يهتم. أخي لا يزال مسترخياً يحمل الزجاجة ليأخذ صلصة الصويا بنفسه، وطبق من الأرز مع صلصة الصويا هو كل ما يسعى إليه، لذلك يظل وجه أخي مليئاً بالابتسامة المشعة، دون أي أثر للشر: أخي يمر ليأخذ صلصة الصويا…
— تم تحميل كافة الردود —