وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الأجنبية، الصيف القادم، ستصبح الأسلحة الليزرية التي يحلم بها عشاق الخيال العلمي وعلماء العلوم العسكرية حقيقة. وذكر باحثون في البحرية الأمريكية أن المدفع الليزري (الذي تسميه القوات المسلحة سلاح الطاقة النبضية المباشرة) أصاب الهدف بدقة في الاختبارات.
وقال الباحث في البحرية لير أدميرا ماثيو كلوند: "إنه مثل اللعب بقاذف لهب ذو ذخيرة غير محدودة"، مضيفًا أن ذخيرة النموذج الأولي لليزر الصلب رخيصة جدًا. وتبلغ تكلفة إطلاق مرة واحدة حوالي دولار واحد فقط. ومع ذلك، فإن تكلفة التركيب الأولي لنظام السلاح الليزري مرتفعة - حيث تبلغ حوالي 32 مليون دولار لكل وحدة. وقد يحل هذا السلاح محل الرشاشات - التي يكلف إطلاق كل طلقة منها عدة آلاف من الدولارات.
حتى الآن، أظهرت الفيديوهات العامة قوته الهائلة: فقد قفل الليزر على طائرة بدون طيار وأشعلها بسرعة. وفي غضون ثوانٍ، غُمرت طائرة العدو بالنيران وسقطت في البحر.
ومن المعروف أن هذا السلاح الجديد سيتم نشره في مؤخرة إحدى سفن البحرية الأمريكية وإرساله إلى مناطق أسطول الخامس، بما في ذلك الخليج الفارسي ورأس الرجاء الصالح.
تأمل البحرية الأمريكية أن يلعب السلاح الليزري دورًا حاسمًا في المعارك ضد القوارب السريعة الإيرانية والاستطلاع الجوي بدون طيار، وتأمل أنه بعد عقود، سيتمكن هذا السلاح من اعتراض الصواريخ.
لم يتم تأكيد أداء النظام الليزري في الظروف الجوية السيئة، لذا سيكون موقع أسطول الخامس اختبارًا كبيرًا.
رفض المسؤولون الكشف عن نطاق السلاح الفعال، لكن أشاروا إلى أنه من النوع القريب المدى. وذكرت البحرية أيضًا أن هذا السلاح يمتلك وظائف غير قاتلة، مثل إرسال إشارات تحذير للسفن الأخرى.