أمس كان هناك عاصفة مطرية غزيرة وثلجيات hail...
في الطريق إلى العمل... حوالي الساعة 4 بعد الظهر أصبح الجو مظلماً... مثل الليل... برق ورعد... أسرعت إلى العمل... يا إلهي، بدأ المطر في منتصف الطريق... كان غزيراً جداً... أثناء الاختباء من المطر قال رجل عجوز... لقد عاش عدة عقود ولم ير أي مطر بهذا الغزارة... تخفف الرياح والمطر قليلاً... في الواقع لم تخفف أبداً... طلبت الإذن للعودة إلى المنزل... ويا لطيف، بعد خروجي مباشرة بدأ البرد... يا إلهي... ضربني على رأسي وأصبح كله كدمات... يا إلهي الألم جعلي لا أستطيع فتح عينيّ... اصطدمت بصوت صاخب بشاحنة... ثم ذهبت للاختباء مرة أخرى... لمست رأسي المكتنز بالكدمات... والآخرون يضحكون... هذا مزعج... يجيء سريعاً ويذهب سريعاً... بعد ساعة عدت إلى المنزل لأخذ دش... اشتريت ساعة السنة الماضية... الطاقة الشمسية أصيبت بالضرر بسبب المطر... الماء البارد يا إلهي... حتى عند الباب غمرت المياه... نظرت إلى الأعلى... طبقة العزل في السطح انهارت... وأتلفت مرآب سيارتي... سأضطر لشراء ساعة جديدة... يا إلهي... اجتاح الفيضان كل آنتشينغ... سكان ضفاف النهر لا يمكنهم تحمل ذلك... آه... رأسي ما زال يؤلمني...
الردود (10)
آنتشينغ؟؟??
。。。。。
يشير إلى أن ناننينغ شهدت أمس أمطارًا غزيرة
اليوم هناك عاصفة رعدية قصيرة
أوه ها ها
لم أفهم
الحذر لمن لا يجيد السباحة
ها قد جاء، شمسنا الكبيرة
الدجال الدجال
ها؟؟
— تم تحميل كافة الردود —