نجوت من كارثة اليوم
\ اليوم كان دراسة ذاتية في المساء، ولم يأت المعلم، فلعب الجميع بكل أنواع الأجهزة السحرية للترفيه، مستمتعين بحرارة. في تلك اللحظة، نفدت بطارية هاتفي، وبصوت عال "بانغ"، ركل معلم الصف الباب وأطفأ الأنوار فورا. كانت الحركة كلها سلسة، مما ترك الصف كله مذهولين. لذا تم أخذ جميع الطلاب الذين كانوا يلمعون على وجوههم.
الردود (7)
حظ كالآلهة!
آه، هذا في اللعبة
الأخت العطرة~
آه... هل رأيت مثل هذه النكتة.. هل هي حقيقية؟
آه، معلمكم، أظن أن أوو محتال متكرر
حقًا، على الأرجح أن معلمنا فعل هذا بعد أن رأى هذه النكتة
حقًا بارع
— تم تحميل كافة الردود —