فيروس جديد

الملصق الأصلي: الذاكرة عن الوقت وجهات النظر: 191 الردود: 4 نشر في: 2013-05-07 17:23:16
فيروس كورونا الجديد من نوع شبيه بالسارس و فيروس شبيه بالسارس هما مرادفان، وقد تم دمجهما. بطاقة ويكيبيديا لفيروس شبيه بالسارس فيروس شبيه بالسارس وفيروس السارس (الالتهاب الرئوي غير النمطي) ينتميان إلى نفس العائلة، وهو نوع جديد من فيروس كورونا. في بداية عام 2012، توفي رجل سعودي يبلغ من العمر 60 عامًا بعد إصابته بفيروس كورونا الجديد. في 24 سبتمبر 2012، أكدت منظمة الصحة العالمية إصابة رجل قطري بهذا الفيروس أثناء تلقيه العلاج في مستشفى بلندن بالمملكة المتحدة. في فترة وجيزة، أثار فيروس شبيه بالسارس اهتمامًا وقلقًا واسع النطاق. حتى فبراير 2013، تلقت منظمة الصحة العالمية تقارير من جميع أنحاء العالم عن 13 حالة مؤكدة للإصابة بفيروس كورونا الجديد، منها 7 حالات وفاة. الاسم في الطب الغربي: فيروس شبيه بالسارس أسماء أخرى: فيروس كورونا الجديد موقع الإصابة: الجهاز التنفسي الأعراض الرئيسية: الحمى، الصداع، السعال الجاف مع قلة البلغم، آلام العضلات السبب الرئيسي: العدوى بفيروس كورونا السارس قابلية العدوى: معدٍ طرق الانتقال: الانتقال عبر قطرات الهواء على مسافات قصيرة وصف المرض: هو فيروس كورونا جديد مشابه للسارس (الالتهاب الرئوي غير النمطي المعدي)، ينتمي هذا الفيروس وفيروس السارس الذي تفشى على نطاق واسع سابقًا إلى نفس عائلة الفيروسات، وهو مختلف عن الأنواع المكتشفة من قبل من فيروس كوروناً، ويمكن أن يؤدي إلى الوفاة. إنه فيروس يسبب أمراض الجهاز التنفسي، وأنواعه كثيرة، وقد يسبب نزلات البرد العادية، أو قد يؤدي إلى متلازمة الجهاز التنفسي الحاد الشديدة. اكتشاف الحالات: في بداية عام 2012، توفي رجل سعودي يبلغ من العمر 60 عامًا في هولندا. في سبتمبر 2012، أبلغ مكتب الصحة العامة البريطاني منظمة الصحة العالمية عن رجل قطري يعالج في المملكة المتحدة مصاب بعدوى حادة في الجهاز التنفسي. أظهرت الاختبارات المخبرية أن المريض يحمل فيروس كورونا جديد. قام الباحثون بمقارنة عينات الفيروس المستخرجة من أنسجة رئة المتوفى السعودي في بداية العام و عينات فيروس الرجل القطري، ووجدوا أن نسبة التشابه بين الفيروسين بلغت 99.5٪. في 24 سبتمبر 2012، أكدت منظمة الصحة العالمية ذلك. في 25 سبتمبر 2012، تم اكتشاف 5 حالات مشتبه بها للإصابة بفيروس كورونا الجديد في الدنمارك. قال مدير مستشفى جامعة دنمرك، ينس بيتر ستيسن: "أصدرت منظمة الصحة العالمية مؤخرًا تحذيرًا باكتشاف فيروس كورونا الجديد، وهو ينتمي إلى نفس عائلة فيروس السارس. لذلك، نحن نجري اختبارات الفيروس على هؤلاء الخمسة المرضى، ومن المتوقع الحصول على نتائج الاختبارات ظهر يوم 26.21 فبراير 2013، أصدرت منظمة الصحة العالمية إعلانًا يفيد بأن وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية أبلغتها بحالة وفاة مؤكدة نتيجة الإصابة بفيروس كورونا المستجد. ووفقًا لوسائل الإعلام البريطانية، فقد تسبب فيروس كورونا الشبيه بفيروس السارس في وفيتين بالمملكة المتحدة. حذر الخبراء من أن هذا النوع من الفيروسات يمكن أن يؤدي إلى فشل الأعضاء والموت السريع. والأسوأ من ذلك هو أن سميته وقدرته على إصابة الأنسجة الخلوية تفوق فيروس السارس بكثير. ويعود مصدر هذا الفيروس التاجي إلى الشرق الأوسط وينتقل عبر الجهاز التنفسي. وحتى هذا الأسبوع، توفي 11 مريضًا حول العالم بسبب هذا الفيروس. النوع الثاني: البكتيريا المسببة للزهري الفائق هي أحدث سلالة من بكتيريا الزهري، تم اكتشافها مؤخرًا في اليابان. أكد الباحثون في السويد واليابان وجود سلالة متحورة من النيسرية البنية للزهري، وهذه البكتيريا يمكنها مقاومة سيفالوسبورينات. ووفقًا لصحيفة "لوس أنجلوس تايمز"، تمكن الباحثون من عزل هذه البكتيريا من حلق إحدى العاملات في مجال الخدمات الجنسية في اليابان. هذه البكتيريا قادرة على مقاومة جميع المضادات الحيوية كسلالة الزهري الفائقة. السلالة المتحورة التي أُطلقت عليها تسمية "H041" يمكنها بكل سهولة الهروب من تأثير الأدوية، مما يشكل تهديدًا كبيرًا للصحة العامة. \التأثير\ أشار خبير الزهري السويدي مانوس أونيما في اجتماع الجمعية الدولية لأبحاث الأمراض المعدية الذي عُقد في كيبيك، كندا، إلى أن ظهور هذه السلالة في اليابان أمر مقلق، لأن التاريخ يُظهر أن عدة سلالات ظهرت أولًا في اليابان ثم انتشرت عالميًا. \ونظرًا لعدم فعالية الطرق العلاجية المستخدمة للسيطرة على العدوى، اضطر الأطباء لاستخدام أدوية لم يتم تجريبها من قبل. وذكر الخبراء أن أفضل وسيلة لتقليل مقاومة البكتيريا للأدوية هي تطوير أدوية جديدة، وهو أمر غير ممكن حاليًا، فلا يوجد خيار سوى استخدام عدة مضادات حيوية في الوقت نفسه. \وقال أونيما إنه إذا لم يتم السيطرة على هذا بسرعة، وفقًا للبيانات التاريخية، فإن هذه السلالة الجديدة ستنتشر عالميًا خلال عشر سنوات. \آخر المستجدات\ وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في 5 مايو، حذر مسؤولو وزارة الصحة الأمريكية مؤخرًا من اكتشاف حالتين من مرض الزهري الفائق في هاواي، وقالوا إن قدرة هذه البكتيريا على الانتقال قد تتجاوز مرض الإيدز. \ويُعرف مرض الزهري الفائق برمز H041، تم اكتشافه لأول مرة في اليابان عام 2011، وظهرت حالات عدوى لاحقًا في الولايات المتحدة والنرويج وأماكن أخرى. وكانت أول حالة إصابة في الولايات المتحدة لمريض يبلغ من العمر شابة من هاواي، تم اكتشافها في مايو 2011. والآن، طلب مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها من الكونغرس توفير 50 مليون دولار أمريكي للبحث عن مضاد حيوي جديد لمواجهة هذا الفيروس.وفقًا لما قدمه مسؤول وزارة الصحة الأمريكية بيتر وِيتيشير، فإن الوزارة قد أرسلت حاليًا فريقًا بحثيًا إلى منطقة هاواي لإجراء تحقيق ودراسة معمقة حول "فيروس السيلان الفائق"، فيما حذر الأطباء من أن هذا الفيروس قد يكون أكثر عدوى من فيروس نقص المناعة البشرية. وقال الطبيب آلان كريستيانسن: "بمجرد أن ينتشر هذا الفيروس، قد تكون عواقبه أسوأ من الإيدز. إنه عدواني للغاية، ويمكنه إصابة عدد أكبر من الناس في وقت قصير". وأضاف كريستيانسن: "قد يظهر على المصابين أعراض صدمة تسممية خلال أيام قليلة، وحتى الوفاة".

وأشار المدير التنفيذي لاتحاد الأمراض المنقولة جنسيًا في الولايات المتحدة، ويليام سميث، في مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي، إلى أنهم قد حثوا الكونغرس على إطلاق صندوق خاص بقيمة حوالي 54 مليون دولار لتسريع أبحاث المضادات الحيوية لفيروس السيلان الفائق، بالإضافة إلى نشر التوعية بين الجمهور حول الوقاية من السيلان.

وتُظهر إحصاءات وزارة الصحة الأمريكية أن معدل الإصابة بالسيلان في بعض المناطق الأمريكية قد شهد ارتفاعًا خلال السنوات الأخيرة، مثل ولاية مينيسوتا التي سجلت زيادة بنسبة 35٪ في حالات السيلان عام 2012 مقارنة بالعام السابق، بينما شهدت ولاية يوتا زيادة بنسبة 74٪.

الأضرار

وقال الطبيب آلان كريستيانسن: "قد يظهر على المصابين أعراض صدمة تسممية خلال أيام قليلة، وحتى الوفاة."
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
شعب إمبراطورية تشينغ، لا تغزوهم أي سموم...
تحتوي هذه المشاركة على مقدمة عن نوعين من الفيروسات
ثق في الإله المعاكس للسماء، لا يموت ولا يزول
الطابق الثاني مضاء جدًا
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد