[العاطفة] حان وقت التخرج مرة أخرى هذا العام!

الملصق الأصلي: ウルトラマン، إجابات مخصصة وجهات النظر: 142 الردود: 4 نشر في: 2013-05-08 22:41:15
في البداية، كنا جميعًا أطفالًا، وفي النهاية، نتوق إلى أن نصبح ملائكة، أغاني الأغاني تخبئ في ظلها خيالات الحكايات، أطفال الأطفال، إلى أين يجب أن نطير؟
——مقدمة
الزمن مثل رمل متدفق، ينزلق بهدوء من بين الأصابع. كأنه كان حدث بالأمس فقط، كل شيء لم تتح لنا الفرصة لتغييره، ثم زال بهدوء. وما تبقى لنا، مجرد بعض الذكريات.
التخرج مسألة دقيقة، لا أحد يعرف مشاعره. في ذلك الوقت، على الرغم من أننا جميعًا غادرنا مبتسمين، إلا أن مكانًا ما في قلوبنا كان يتألم بصمت، نواجه الوداع بابتسامة، نغادر الأشخاص والأشياء المألوفة، ثم نتجه نحو اتجاهات مختلفة، ومنذ ذلك الحين، طريقنا أصبح غريبًا، مهما كانت فرص اللقاء في العالم كبيرة، إلا أننا نفتقد بعضها مرارًا.
وفي ذلك الوقت، ربما لن تتضح مشاعرنا إلا بعد سنوات في أحد ظهيرات الأيام…
عندما تذبل كل الأشياء بفعل الزمن، ما زلنا قادرين على تذكر وجوه بعضنا المألوفة من الجانب، دائمًا تصرخ بأسمائنا بصوت عالٍ، تحمل ابتسامة جميلة وألوانًا دافئة.
لقد عشنا جميعًا هكذا، مع أصدقائنا، كنا نندمج بشفافية في حياة بعضنا، نقرأ نفس الكتب، نقول نفس الجنون، نحلم بنفس المستقبل، نتحدث عن نفس الفتاة. كنا على قدر كبير من الوفاء في التأخر معًا، والسهر طوال الليل معًا.
نحن نتصفح الإنترنت في عطلة نهاية الأسبوع قبل الحصص، نلعب الورق سرًا في مؤخرة الفصل، نتجادل مع معلم الحياة، ومعنا أيضًا احتفالات السنة الجديدة الليلية المستمرة.
ومع ذلك، مر كل شيء كلمح البصر، وشبابنا نقش على آثار الآخرين، وقد توقفت خطواتنا في حياة الآخرين.
ربما هناك فتاة واحدة، تجعلك تتذكر مدى ارتفاعها بجانبك، تجعلك تتذكر ارتفاع كعبها عن الأرض عند المشي بجانبك، تتذكر المشروب الذي تحبه، والفواكه التي تفضلها، ما زلت تتذكر تعابير وجهها المعتادة، والمسافة الغامضة بينك وبينه.
كنا نظن أننا جاءنا بسرعة ثم غادرنا فورًا، لكن أعوامنا تعرف أننا هنا بكينا، شقينا، وتفكرنا أيضًا.
رحلنا، ولا تزال المصابيح الوحيدة مضاءة، ثابتة بلا تغيير، وكأنها تتذكر شبابنا، نحن نتغير، بينما المصابيح ثابتة على إيمانها.
لكن بعض الأشخاص وبعض الأمور، قدر لها أن تصبح ذكرى في القلب، خطوات الشباب بقيت على طريق المدرسة الصغيرة، لا أحد يستطيع أن يثبت الزمن، الزمن سيترك على تلك الوجوه الطفولية آثار النضج والشيخوخة، فهل ستتذكر كيف كنّا في السابق؟
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
لقد تأثرت قليلاً
دوار، شيشي فحصت
وووو… آوو~ داندان، أنا جئت~ سي سي، عودي لتدفئة السرير لي، لا تتجولي في الخارج عبثًا~
الذكريات في النهاية تبقى ذكريات، لكنها تستطيع مصاحبتك عندما تكون وحيدًا ووحيدًا، لتذكرك بالآخرين!
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد