[قصص عاطفية] فتى وفتاة
هذه قصة وقعت في دولة شرقية قديمة تُدعى الصين منذ ثلاثة آلاف وأربعة وأربعين سنة تقريبًا، وكان من بين العديد من تلاميذ بوذا هناك زوجان من الرجال والنساء...\ الرجل طبيعته حماسية؛ تمامًا كما يشير اسمه: العاشق!\ المرأة طبعها رقيق، أيضًا كما يشير اسمها: الحبيبة!\ في يوم من الأيام، أثناء دراستهما معًا لمبادئ البوذية؛ اكتشفا في جبل صغير زهرتين على وشك التفتح، ولم يسبق لهما أن رأيا مثل هذه الزهور ولم يعرفا اسمها؛ كانا فضوليين جدًا...\ أراد الرجل أن يقطف الزهرة ليرى عن قرب، لكنه وخزته أشواك الزهرة الصغيرة، فسال الدم الأحمر الزاهي فورًا؛ عندما رأت المرأة ذلك، شعرت بألم شديد، فأمسكت يده دون قصد، وسقط دمعة من عينيها، وفي نفس اللحظة سقطت قطرة الدم من يد الرجل، فسقطت كل منهما على الزهرتين...\ كلاهما بوذيان؛ لا يمكن أن يكونا معًا، فابتسما وافترقا؛ الرجل صعد إلى السماء؛ المرأة نزلت إلى الأرض!\ عندما عدوا، منح كل منهما لنفسه اسمًا أفضل...\ الرجل غير اسمه إلى: العجوز القمري!\ كان يأمل أن لا تتذكره المرأة، لكن عمله كان يجعل الناس يتذكرون بعضهم البعض؛ باستخدام الخيط الأحمر الصغير في يده؛ لكن كم من الناس يعرفون أن هذه الخيوط الحمراء الصغيرة هي في الواقع قطرات من دمه الأحمر...\ المرأة غيرت اسمها إلى: منغ بو!\ كانت تأمل أن ينسى الرجل أمرها، وعملها كان أكثر حظًا فهو إعداد الشوربة، ما يُعرف باسم "شوربة منغ بو"، باستخدام كل وعاء من شوربة منغ بو تجعل الأزواج ينسون بعضهم البعض، لكن كم من الناس يعلمون أن كل وعاء من شوربة منغ بو هو في الحقيقة قطرة من دموعها...\ عندما يكون العاشق والحبيبة معًا، ما الذي يولده ذلك؟——الحب\ الحب يحتاج دائمًا إلى زهور، لذلك هاتان الزهرتان كذلك، رغم أنهما تفتحتا بعد رحيلهما، أحد الزهور كانت حمراء والأخرى بيضاء، الأحمر يمثل العاشق الحماسي، والأبيض يمثل الحبيبة الرقيقة؛ لكن لديهما نفس الاسم——الورد\ هكذا يولد زهرة الحب...
الردود (10)
لا يوجد منشور مخفي، إنه معجزة!
أوه….
واو! العملات الذهبية
ههه، مقالة جيدة لمصلحة الزوار، لا ينسون الأصل...
اللعنة!! استرجعت عملتي بنفسي، لن أشغل المساحة بعد الآن، الجميع يرجى التخفيف في الانتقاد…
آن آن آن آن آن
JET
。??
أبي أبي هيا
تحويل العملات الذهبية
— تم تحميل كافة الردود —