في ذلك عيد الميلاد، دعوتني للخروج؛ قلت... على أي حال، لم يقضيه أي منا معا أبدا؛ لذا من الأفضل أن نقضيه بأنفسنا... وافقت... لم أتوقع أبدا أن يعود صديقي لرؤيتي؛ جعلتك تنتظرين من السادسة حتى الحادية عشرة ليلة عيد الميلاد بأنانية؛ عندما أسرعت للعودة وأعتذر لأنني جعلتك تنتظرين طويلا، ابتسمت لي قليلا وقلت: [ليس طويلا، وصلت للتو...] نظرت إلى حبيبي خلفي، وأعطيتني هدية عيد الميلاد، ولوحت لك وداعا... منذ ذلك الحين، لم ألتقي بك بالصدفة مرة أخرى؛ لم أستقبل مكالمتك مرة أخرى، ولم أر ابتسامتك الحزينة قليلا مرة أخرى... تلقيت رسالة فقط في 26 ديسمبر، تقول: [في هذه الحياة.... قد تلتقي بالكثير من الناس الذين يحبونك؛ لكن.... قد لا تلتقي أبدا بشخص تحبه حقا....، لذا.... بمجرد أن تلتقي بشخص ما... يجب أن تغلبه جيدا؛ وأنا... حاولت أن أغتنزه ذات مرة.... الآن.... أخيرا استسلمت ]
لاحقا، تلقيت مكالمتك، وكان ذلك بالفعل في سنتي الثانية؛ درست في NCCU، بينما كنت في NCKU؛ قلت لي أننا مقدر لنا أن نكون أصدقاء مدى الحياة؛ لذا بدأنا نحافظ على تواصل مجددا... لكنك لم تكن تعلم أن هذه المرة... كان دوري لأسقط... لم تكن تعرف ذلك في ذلك الوقت... لم أعد إلى حبيبي؛ لكنني اكتشفت أن لديك صديقة تحبك بالفعل... لاحقا، بعد تخرجك من الجامعة... اخترت المتابعة للدراسات العليا؛ وفي هذه الأثناء، كنت أعمل أثناء تحضيري للدراسة في الخارج... لم أخبرك إلا في اللحظة التي سبقت مغادرتي، "الشخص الذي يحبك هو أنا..." لكنك لم تحتفظ بي.... فقط ابتسمت وقلت لي: [الشخص الذي تحبه لن يكون أنا. بالنسبة لك... أنا مجرد عابر في حياتك؛ وإلا، كان يجب أن يكون الشخص الذي اخترته حينها....] لكن كيف تعرف... عندما اكتشفت من أحببت حقا، فاتني بسبب شخص أحبني....\ لاحقا، قررت أخيرا الزواج من الحبيب الذي قابلته في أمريكا؛في يوم الزواج، أنت الذي لم تخرج من البلاد قط، فجأة خصصت الرحلة لحضور زفافي... ومع ذلك كنت لا تزال تبتسم لي ابتسامة خفيفة وتقول: (لا شيء... فقط صادف أنني أردت القدوم إلى أمريكا...) قبل الزفاف، كان قلبي مضطربًا كثيرًا، وكل ما أردته هو أن أجدك؛ ولم أكن أتوقع أنني لن أتمكن من العثور عليك في أي مكان... في النهاية، وأخيرًا رأيتك تحت ظل شجرة، رأيتك، فتى كبير، مختبئًا هناك تبكي بمفردك... اقتربت منك برفق وسألتك ما الأمر؛ لم تعرني اهتمامًا، وواصلت البكاء بلا توقف؛ وحتى عندما قبلت دموعك برفق، فقط حينها همست لي برقة: (لا شيء... فقط أنا أحبك..........)