كان هناك صبي يحب فتاة كثيرًا، وكان يعاملها كما لو كانت كنزًا يحتفظ بها بين يديه. عندما تمطر الأمطار، كان الصبي دائمًا يمد المظلة قدر الإمكان ليحمي الفتاة، بينما كان نفسه يبتل، لكنه يبتسم ابتسامة حلوة. تأثرت الفتاة كثيرًا وأحبت أن يلاطفها الصبي بهذه الطريقة. في ذلك اليوم، عادوا من نزهة معًا ومروا بموقع بناء، وفجأة سقط حجر محطم من الأعلى. أسرع الصبي لتغطية الفتاة بجسده، لكنه فجأة قلب جسد الفتاة على ظهره وسقط هو على الأرض. سقطت الفتاة بقوة على جسده، والحجر أصاب جبينها بالضبط، فبدأ الدم يتسرب ببطء. ركضت الفتاة إلى المنزل وهي تبكي، كانت محبطة جدًا... أجرى لها الصبي الكثير من المكالمات لكنها لم ترد وأغلقت الهاتف، وأغلقت نفسها في الغرفة وهي تبكي بحرقة. حتى أيقظها طرق على الباب، فقالت لها أمها إن الصبي اخترق رئته قضيب حديدي، وفقد الكثير من الدم ومات... ركضت الفتاة كما لو كانت مجنونة إلى المستشفى، وكان الصبي مستلقيًا على السرير الأبيض، ممسكًا بالهاتف بإحكام، وكان مكتوبًا على الجهاز هذه الرسالة: "عزيزتي، عندما رأيت القضيب الحديدي على الأرض، لم أعد أستطيع حمايتك من الحجر. عزيزتي، هل تؤلمك؟" ... عانقت الفتاة جسد الصبي وهي تبكي بحرقة... فاستمتع وأقدر من تحب، ولا تنتظر حتى تفقده لتقدره.