《تحويل》\〈الخلود والجلال للقانون السماوي〉

الملصق الأصلي: تشن شيانغ وجهات النظر: 101 الردود: 5 نشر في: 2013-05-15 23:22:13
عند الحديث مع الناس في الوقت الحاضر عن مبادئ السماء، وعن مكافأة الخير والشر، غالبًا ما يكون كمن يتكلم إلى البهائم، وما يستدعي غالبًا هو السخرية والاستهزاء. الأفضل منهم قد يقول إن هذا مجرد أمل جميل للبشرية، والأسوأ قد يظنك مريضًا بالجنون.\كان هناك شعب كان أبرع في احترام مبادئ السماء ويبحث عن المنطق في كل شيء، ولكنه أصبح الآن شعبًا جريئًا متهورًا، جاهلًا وغبيًا. هذه حقًا كارثة غير مسبوقة لأمتنا الصينية! وهي أكبر جريمة تسببها الإلحاد.\"إرضاء شهوات الإنسان وإبادة مبادئ السماء" هو أعظم ضرر يلحقه الإلحاد بأمتنا الصينية. ما مستقبل هذا الشعب إذا لم يؤمن بمبادئ السماء واعتبرها عديمة القيمة؟ لا أجرؤ على تخيله.\لكن بالتأمل في التاريخ، تُظهر لنا العديد من المآسي الإنسانية عظمة ومتانة مبادئ السماء! إذا آمن كل فرد منا نحن أحفاد يانغ و هوانغ بمبادئ السماء وحافظ على ضميره، فإن الشر الذي يغطي الأرض لن يجد ملجأ، وسيختفي في لحظة من البشر!\من لا يخاف مبادئ السماء بل يخاف القوي، فأي جانب من الخير والشر يقف؟\فلْنندثر قوة الظلم في يوم، وتظل مبادئ السماء عالية كالشمس والقمر.\دوران العالم متغير، المد والجزر يمر بمرور الأزمنة.\قيام الزهو والازدهار وانتهاؤه له سبب، الشر المتراكم يؤدي إلى النكبات والرخاء للبررة.\ألم ترَ الإمبراطور تشين شي هوانغ، أثناء تدميره للست دول كان شعوره بالانتصار مرتفعًا.\أحرق الكتب ودفن العلماء، وأذل القرويين الفقراء، وفرض الضرائب القاسية واستبد بالعبودية، مستعرضًا طغيانه.\في لحظة مات وتدمرت مذابح الأجداد، وفقد أحفاده كل شيء، واندثر نسل الجيل الثاني.\من لم يطبق الحكم الرشيد عاقبه السماء، وبنى سورًا طويلًا بلا جدوى.\ألم ترَ حزب النازي، عند وصوله للسلطة كيف كانت غرورهم؟\أشعلوا الحرب العالمية الثانية وجرفوا الأمواج العنيفة، ودست أقدامهم الحديدية على الأرض مغطية بالصقيع.\في غضون سنوات قليلة، تغيرت البلاد، وسقطت الأعلام ومات الناس.\أصبحت الدولة الموكلة باللوم حطامًا، وعيش العائلات مملوءة بالعار والندم لا يحتمل.\إمبراطورية الرومان العظيمة سابقًا، هيمنت في أوروبا وآسيا وتحركت في كل الجهات.\اضطهدت الإيمان الصحيح ثلاثمائة عام، وسرعان ما انهارت وسط الخراب.\كان تشين شوي في زمنه يحكم بقبضة من حديد، وحجب الشمس، وأوقع المخلصين في الفخ.\لقد بقيت سمعة السخرية والفشل لألف سنة، ولا زال الركوع في معبد يوي يُذَكّر العالم على الدوام.\من كانت القوة في يدها تحكم الشر، فإن الجزاء يأتي بلا توقف.\يشهد التاريخ بوضوح على ذلك، ويوقظ الأجيال القادمة لتفكر وتتأمل.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
حسنًا~ رغم أنني لم ألقي سوى نظرة سريعة
مهيب
فا لُن قونغ؟ أمسك به لي، وسلمه للشرطة!
图片
آه، لم نلتق منذ وقت طويل
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد