اليابان تبيع في المزاد حطام الصواريخ المضادة للأقمار الصناعية الصينية
【تقرير شامل من شبكة غلوبال تايمز】 في 11 يونيو 2013، نشر موقع "تهديد الصواريخ" الأمريكي مقالاً بعنوان "صاروخ تجسسي صيني بقيمة 400 ألف دولار"، حيث تضمن المقال خبر مزاد اليابان في لندن لقطع الصاروخ المضاد للأقمار الصناعية الصينية، وتعتقد اليابان أن القمر الصناعي الذي أسقطته الصين عام 2007 كان يستخدم فعلياً لمراقبة جزر اليابان. ونظراً لأن هذا الصاروخ يُعد من أحدث الاختبارات المضادة للأقمار الصناعية، رأى خبراء مزادات التحف المخضرمون أن قيمة بقايا الصاروخ تصل إلى 400 ألف دولار. فيما يلي الترجمة الرئيسية لمحتوى المقال: بالنسبة للعامة، تظل أنشطة التجسس بين الدول سرية للغاية، لكنها قد تتسرب عن غير قصد، ومن بين هذه التسريبات صواريخ الصين العابرة للقارات. فقد أرسل تاجر ياباني شظايا صاروخ صيني أسقط قمراً صناعياً إلى تاجر التحف البريطاني ديفيد هاربر (David Harper)، وبلغت قيمتها التقديرية في المزاد 400 ألف دولار. رغم أن الحكومة الصينية لم تُدلي بتعليقات على تاريخ شظايا الصاروخ، إلا أنها بالفعل جزء من صاروخ بالستي عابر للقارات أسقط قمرًا صناعيًا مدارياً منخفضًا فوق اليابان في عام 2007، وكان هذا من بين التجارب القليلة التي نجحت الصين في تنفيذها. طول شظايا الصاروخ 130 سم ووزنه 3.69 كجم، وسيجري عرضه في المزاد في لندن هذا الشهر. في مايو 2011، جُرفت بقايا هذا الصاروخ على الساحل الشمالي لهوكيدو في اليابان، وبعد تقييم الجيش الأمريكي قالت إنها "الرصاصة الأسرع في العالم" بسرعة تصل إلى 76 ألف كم/ساعة، وكان القمر الصناعي المصاب يدور في مدار قريب من الأرض فوق اليابان، بينما وصلت سرعة الاصطدام بين الصاروخ والقمر إلى 100 ألف كم/ساعة. بالنظر إلى هذا التاريخ، صرح ديفيد هاربر أن قيمة المزاد قد تصل إلى 250 ألف جنيه إسترليني. "ربما يكون هذا أندر قطعة في العالم، وهو جزء من الصاروخ الصيني المستخدم لتدمير الأقمار الصناعية. رغم أن لا أحد يعلم قيمته الحقيقية بدقة، إلا أنها تستحق 250 ألف جنيه." بعد تدمير القمر الصناعي، اتهمت اليابان الصين باستخدام هذا القمر لمراقبة أرخبيل اليابان، وكانت هذه التجربة أول تجربة اعتراض أقمار منذ 20 عامًا، على أن آخر تجربة من هذا النوع أجرتها الاتحاد السوفيتي السابق. لهذا، تعتبر شظايا الصاروخ إرثًا قيمًا للتاريخ الحديث، وسيتم عرضها في مزاد علني في 27 يونيو في لندن تحت إدارة فيليب نابير (Phillip Knapper). (ترجمة: تشانغ فنغ، تدقيق: شو لومينغ)
الردود (6)
الأشخاص الذين يردون في الآونة الأخيرة، يبدو أنهم يقرأون المشاركات فقط...
اللعنة....
لم أرَ عنوان المشاركة السابقة، هل رأيت عنوان المشاركة التالية؟ شكراً!
ليست ملكهم، فلماذا يبيعون؟
استرجعه! (لكن ما الفائدة من الاستيلاء على بقايا قليلة؟)
يعني، لماذا لم يقم أحد بأخذ القنبلة الذرية التي ألقتها أمريكا في تلك السنة؟
— تم تحميل كافة الردود —