جوهر [محاكاة أندرويد] (لعبة ONS) نسخة مترجمة من لعبة جبل التنكر النسائي

الملصق الأصلي: اختفاء سوزوميا وجهات النظر: 573 الردود: 10 نشر في: 2013-06-16 19:46:10
اسم اللعبة: جبل الملابس النسائية\حجم اللعبة: 739.55 ميغابايت\ملخص القصة: إنه عالم مدهش، حيث ضل البطل طريقه بين الجبال ودخل إلى قرية.\هذه قرية صغيرة لا يمكن للحضارة الحديثة الوصول إليها.\قبل مئات السنين، في قرية لم تصلها حضارة غريبة بعد،\انتشرت طاعون مجهول الاسم، مما أخذ حياة الكثير من رجال القرية.\منذ ذلك الحين، كان إله الطاعون هو الخوف في أرواح الشباب. للحد من خطر انقراض الرجال في القرية، كان السكان يصلون إلى الآلهة، آمِلين في استمرار نسل القرية، ولتجنب الطاعون، جعل السكان الصبية يرتدون ملابس نسائية.\منع رؤية الصبي للفتيات كان قاعدة حياتية أساسية.\ثم في العصر الحديث، غشي عليه في مطر غزير، واكتشفه أهل القرية وأرسلوه إلى هذه القرية المنسية. ومع مرور مئات السنين، كان أولاد القرية معتادين على ارتداء ملابس الفتيات، بل وأصبحوا معتادين على تصرفات الفتيات، حتى أن داخلهم أصبح يشبه الفتيات، وبعد شربهم من النبع المقدس في القرية اكتسبوا القدرة التناسلية للإناث، ونسيت القرية كيف يكون المرء ذكراً. بسبب سوء تعامله مع الفتيات، نفى البطل نفسه وجاء إلى الجبال التي تقع فيها القرية، مما جعل البطلات يرون للمرّة الأولى رجلاً خارج القرية. وبسبب هذه العادة، لم يتم تعليم البطلات، وكن واعيات بهويتهن كفتيات. وقد أبدين اهتمامًا كبيرًا بأول رجل يرونه وبدأن في إجراء مختلف "التحقيقات" الإيجابية معه.\عندما رآه القرويون يأتون من خلال النفق، اعتقد الجميع أنه رسول الإله الأسطوري، واستقبلوه بحفاوة كبيرة... ومع ذلك، ظن البطل خطأً أنه دخل مملكة من النساء فقط، وغرق في أفكاره حتى أنه فكر في الزواج وإنجاب الأطفال في القرية، دون أن يدرك أن الفتيات المحيطات به في الواقع "تتمتعن بجنس ذكر"...\رابط التحميل: http://pan.baidu.com/share/\link?shareid=4821&uk=2718866258
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
المعلمة كانو الشريرة
yoooooooooooo
أكثر من 700 م، كم يوم يلزم للعب هذه اللعبة؟؟؟
سعال سعال، يبدو أن 700m يمكن أن يُعتبر متوسطًا فقط في الـ ons...
أتوقع أن أنتهي من اللعب خلال يومين
سيناريو محبط جدًا
هل تريد فك تشفير كلمة المرور؟
أكلت ونظرت ورأيت
آه، لا أستطيع العثور عليه
كلمة مرور فك الضغط؟
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد