ما أمطره! إنه ماء حقيقي! مبتل
المطر ينتشر داخل المنزل، والأرض كلها مبتلة، وفي العاصفة المطيرة العنيفة، أنا مبتل بالكامل. \ المطر يصب والرياح تعصف في نهاية مارس، والأبواب مغلقة عند الغروب، ولا وسيلة لإبقاء الربيع. أطل برؤيتي الدامعة على الأزهار ولكن الأزهار صامتة، وتتناثر البتلات الحمراء كالخريف وهي تطير بعيداً عن الأرجوحة. \ الفناء عميق وهادئ، إلى أي مدى هو عميق؟ الصفصاف منتشر كالضباب، وكأنه يغطي عدة ستائر. أركب أحصنة فاخرة للتجوال، لكن الأبراج عالية، ولم أعد أجد شارع تشانغتاي المزدهر في ذلك الوقت. \ المطر والعواصف تعصف في نهاية مارس عند الغروب، حتى لو غطيت الباب عند الغروب، لا يمكن إيقاف الربيع. أنا حزين واسأل الزهور بدموع، لكن الزهور لا تجيب، وتتساقط كما تتساقط الأرجوحة أمام عيني. \ هل يمكن أن تخبرني يا خبير: ما شعور LG؟ \ ملاحظة: LG = مص** اليد
الردود (1)
مو مو إه إه
— تم تحميل كافة الردود —