[قصة عاطفية] الأولاد والبنات (أعيد طبعها)
الوقت - التأثر\في يوم من الأيام، قال ولد لفتاة: «إذا كان لدي مجرد وعاء من العصيدة، سأعطي نصفه لأمي والنصف الآخر لك». أحبت الفتاة الصبي حينها. كان عمره 12 سنة، وعمرها 10 سنوات.\بعد عشر سنوات، غمرت الفيضانات قريتهم، وظل ينقذ الناس بلا توقف، كبارًا وصغارًا، من يعرفهم ومن لا يعرفهم، إلا أنّه لم يذهب شخصيًا لإنقاذها. عندما أنقذها الآخرون، سأل أحدهم: «إذا كنت تحبها، لماذا لم تنقذها؟» أجاب بهدوء: «لأنني أحبها، لقد أنقذت الآخرين أولًا. إذا ماتت، فلن أستطيع العيش وحدي». وهكذا تزوجا في تلك السنة. كان عمره 22 سنة، وعمرها 20 سنة.\لاحقًا، حدثت مجاعة في البلاد، وكانا فقراء للغاية بحيث لم يستطيعا شراء الطعام، ولم يتبق لهم سوى القليل جدًا من الدقيق، فصنعوا وعاءً من المعكرونة بالشوربة. لم يستطع هو أكله، فأعطاها لها، ولم تستطع هي أكله، فأعطته هو! وبعد ثلاثة أيام، تعفنت تلك المعكرونة بالشوربة. كان عمره حينها 42 سنة، وعمرها 40 سنة!\نظرًا لأن جده كان مالك أرض، تعرض للتوبيخ. في تلك السنوات، طلبت «السلطة» منها أن «تحدد حدودها وتميز بين الصواب والخطأ»، فقالت: «لا أعرف من هو العدو بين الناس، لكني أعلم أنه رجل صالح، يحبني وأنا أحبه، وهذا يكفي!» لذا، رافقته وهو يتعرض للتوبيخ والمسيرة باللافتات، وواجه الزوجان المصير نفسه خلال سنوات الشدة! كان عمره حينها 52 سنة، وعمرها 50 سنة!\مرت سنوات عديدة، وتعلما معًا تمرين الطاقة لتقوية أجسادهما. حينها انتقلوا إلى المدينة، وكانوا يذهبون كل صباح بالحافلة إلى حديقة وسط المدينة، وعندما عرض شاب مقعده عليهما، لم يرغبا في الجلوس، وفضلا أن يقف الآخر. فتقيا معا ممسكين بمقابض الحافلة، وابتسمت وجوههما بالرضا، ووقف جميع ركاب الحافلة تلقائيًا. كان عمره حينها 72 سنة، وعمرها 70 سنة.\قالت: «بعد عشر سنوات إذا كنا قد توفينا، سأتحول إلى هو، وسيصبح هو أنا، ثم سيأتي ليشرب نصف وعاء العصيدة الذي قدمته له!»\سبعون عامًا من الزمن والمحن، هذه هي الحب.
الردود (8)
بعد المشاهدة شعرت بحزن في خصيتي.
………
قبيح
إذا كان هناك حقًا شخص مثل هذا، فسأتخذ منه صديقًا بالتأكيد
لقد جئت!
أخذ العملات……
التمسك بالتفاصيل الصغيرة
أنا هنا لأخذ المال………
— تم تحميل كافة الردود —