(coin=100) (هذا مقتبس من مادة عاطفية حقيقية «قصة عن صبي وفتاة»، كتبته بنفسي بصيغة المتكلم، قد لا يكون جيدًا، فلا تستغرب.)\
رنين خفيف للأوتار،\
يتدفق ببطء مع مرور الزمن.\
في ذلك الوقت أحببتك،\
لكن لم تكن تهتم.\
لا أخشى كلام الآخرين عني،\
هذا يسمى جزاء الذات،\
وأؤمن أنه سيأتي يوم ويكون هناك نتيجة.\ شاهد الصورة الكبيرة\
هاها، ربما كانت مقدرة من السماء،\
أخيرًا بدأت بالكلام معي،\
تعتذر لي بصراحة،\
لا تنسى تلك اليدين في الماضي،\
الآن يأخذ قلبي أثرًا منها بهدوء.\
لكن في داخلي شعور بالحزن...\
البرود الذي شعرت به منك سابقًا،\
تحول إلى تحيات في الواقع.\
يقولون إن النار والماء نوعان،\
لكننا أحببنا كأننا امتزجنا،\
هكذا يدًا بيد،\
وتحملنا معًا صعوبات عدة مواسم.\ شاهد الصورة الكبيرة\
ما هو مخيف هو مرور الزمن،\
فالأحباء دائمًا يجدون أنفسهم في مأزق.\
عندما أرحل بهدوء،\
لا أعرف كيف أقول وداعًا.\
أتمنى أن تحمل قطرات المطر الممزوجة بالرياح،\
ذكرياتي الواضحة إليك.\
بعض الآلام التي لا توصف،\
كنا صغار العقل في السابق،\
بعد أن مررنا بتلك الأمور،\
فقدانك يجعلني أشعر بالفراغ فجأة،\
أحيانًا يعود الزمن في الأحلام،\
لكني لا أستطيع الإمساك بيدك.\
بعض الآلام التي لا توصف،\
غالبًا ما أستخرجها وأسأل عنك،\
عندما نلتقي مرة أخرى،\
هل ستذرف الدموع قبل أن تنطق بالكلمات،\
أحيانًا يعود الزمن إلى الوراء،\
وأرسل تحيتي بهدوء إلى مدينتك القديمة.(/coin)