تيانيوي الأصلي «الحبيب المثالي»

الملصق الأصلي: السماء وجهات النظر: 114 الردود: 2 نشر في: 2013-08-02 12:54:40
(coin=100) أصبح الليل هادئًا، وفي الظلام شعرت بقليل من الأرق،\ استيقظت من حلمي وما زال في ذهني لذة عاطفية،\ مشهد بسيط،\ تداخل إلى منتصف الليل،\ لم أعد أستطيع رؤية نفسي سابقًا!\ أنا الغيمة السوداء التي تحبك أكثر من أي شيء،\ عُدت إلى الماضي وقالت أيضًا إنها تحب المطر،\ في يوم ممطر، يختبئ أحدهم تحت المظلة معًا،\ مالبسه الخارجي منتشر ويلعب تحت المطر.\ حينها قلنا أن هذا هو الحبيب المثالي،\ سرًا كنت أنظر إلى نظراتك المليئة بالشوق،\ فقط أسمع دموعك تسقط بنقاء.\ أنا السيف الحاد الذي يؤذيك أكثر من أي شيء،\ ليس هناك حبكة قصة مُعدّة مُسبقًا ترافقنا.\ بعد سنوات، إذا صادفنا مرة أخرى،\ هل ستنسى شكلي؟\ ربما لن تنسى،\ ربما ستعتبرني شيئًا عابرًا،\ وقلبي أصبح كالمدينة الخالية الضائعة…\ لم أتعلم أن أكون الحبيب المثالي… لقد قلت سابقًا أنك تحب الألم بعد الحب،\ بعض الأشخاص إذا رحلوا لن ينتظروا،\ ربما أنا أحببت بجبن،\ وجعلت نفسي وحيدًا،\ لذلك تخلّيت عن امتداد الحب،\ سواء بكيت وابتسمت لي، سواء احتقرتني،\ أصبحت صامتًا في نهر الحب الجاف…\ شاهد الصورة الكبيرة\ عبرت جسورًا محلولة بفعل الريح، وزهرة تتساقط بتلاتها المطرية،\ العالم الذي تقلبه الحب، لم أتوقف بعد\، الآن كم من المشاعر لدي. هل ستحبس الفراشة بعد الخروج من الشرنقة في الخريف؟\ ذلك الضوء الشمسي لم يعد يظهر له،\ يسقط بهدوء على الأرض، بكاء مالح، حتى بدون طيران لا يمكن أن يكون حزينًا جدًا. نحن الواحد، الكثير من الدموع والتعب، نحن الواحد، لا نحب كما نتخيل،\ تلك العهود المستنزفة، المشاهد بالأبيض والأسود، قد لا يكون من المفترض أن نلتقي…\ شاهد الصورة الكبيرة (/coin)
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
هذا أصلي
تحديثه مرة أخرى فظهر مجددًا،،،
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد