ههه،،،،

الملصق الأصلي: توانزي، أنا شياو كاي وجهات النظر: 96 الردود: 3 نشر في: 2013-08-22 17:19:39
في صالة امتحان مظلمة، انطلقت فجأة دوي انفجار هائل، اجتاز السماوات والتربة. خرج شاب صارم يرتدي زي الطائفة من الظلام، وأطلق صرخة طويلة: "إمبراطور الامتحان الوطني، اخرج إليّ"، وتحميل صوته على ثلاثة وثلاثين سماوات خالية، وصولًا إلى سبعة وسبعين طبقة من العالم السفلي، وكل كائن حي في الطريق بدأ يركع. قال الشاب بصوت عالٍ: "ولدت لا أعمر سوى تسعة عشر عامًا، وفصلان دراسيان يعادلان سنة"، صوت الشاب كان هادرًا، ولكن صالة الامتحان لا تزال صامتة. كانت يدا الشاب مثل تنين كبير للطريق، اليسرى تحمل مقياس الطريق، واليمنى تحمل قلم الطريق، جسمه يشبه العدم من طراز السحرة، في صالة الامتحان الخالية، خطا تسع خطوات، ولوح بالقلم، فجرت نصوص كبيرة مثل 《قوانين المدرسة للطلاب المتوسطين》 و《ثماني مرافق الشرف والعار》 و《نظام المدرسة الثانوية》 في الفراغ، ولمح طرفة عين، انبعثت الأضواء الذهبية في جميع أنحاء صالة الامتحان، كما لو فتح الكون لأول مرة. قال: "لقد استطعت أن تجبرني على الخروج، يبدو أن لديك بعض المهارة، بالتأكيد"، مع صوت هادئ من الطريق العظيم، خرج رجل في منتصف العمر مهيب من فوضى صالة الامتحان، كل خطوة يخطوها تفرق لمعة النصوص الذهبية، حتى أن الخطوة السادسة قضت على كل ضوء ذهبي في صالة الامتحان. قال الشاب: "إمبراطور الامتحان الوطني، أخيرًا ستظهر لي، شاهد اليوم كيف أحولك إلى رماد"، ومع انتهاء كلامه، ارتفعت تسع أضواء ذهبية خلفه، وتحولت إلى تسعة تنانين عظيمة للطريق تهجم على إمبراطور الامتحان. واجه الإمبراطور التنانين التسعة القادمة، وظهرت على وجهه جدية وقال: "يبدو أنك أتيت مستعدًا، لقد تمكنت من رفع تسعة طرق سرية للغة والأدب، الرياضيات، الإنجليزية، الكيمياء، الفيزياء، الأحياء، التاريخ، السياسة والجغرافيا إلى هذا المستوى، لكن إذا كنت تريد قتلي، فهذه لا تكفي، شاهد ثلاثة آلاف صيغة، ستة آلاف كلمة، تسعة آلاف سؤال، ورقة واحدة"، وفجأة ظهرت خلف الإمبراطور العديد من الرموز السحرية لتشكل ورقة اختبار ضخمة تغطي الشاب، وكل نجمة في الامتحان انهارت إلى غبار تحت الضغط. دعم الشاب الورقة بيده اليسرى، وصنع علامة بخاتمه اليمنى، واستخرج تسع قطرات دماء من قلبه، ومن فمه صدرت سبع أصوات عظيمة للطريق: "أنا" "ذهبت" "سنة" "اشتريت" "ساعة"، ومع انتهاء الكلام، تحولت تسع قطرات الدم إلى تسع كتب 《دروس المعلّمين المميزين》 لتضغط على إمبراطور الامتحان، ثم أصدر الشاب أصواتًا عظيمة أخرى: "أمك لعينة"، وتحولت الكتب التسع إلى حصان من الخيال يبتلع إمبراطور الامتحان، وأطلق الحصان صوت "مِه"، فمات إمبراطور الامتحان.الشاب يدير ظهره للجميع، ويصدر تنهيدة خافتة قائلاً: "أيها النمل الصغير، لا أستطيع أن أساعدكم أكثر من هذا، سأتوارى عن الشهرة والفضل"، ثم يختفي في فوضى قاعة الامتحان. ارتفعت في القاعة بأكملها أصوات الطريق العظيم للشاب \"عندما أقضي على امتحان القبول الجامعي، ملايين المدارس، كل الطلاب، سيدخلون الجامعة، والوقت يمر كالأنهار، والراحلون كذلك! \ عندما أقضي على امتحان القبول الجامعي، كل الاختبارات لن تدخل المدارس. كل الطلاب لن يتأثروا بالأوراق الامتحانية… عندما أقضي على امتحان القبول الجامعي، كل السماوات، ومليارات جزيئات الطلاب، عند ذكري لأسمي، سينالون الحرية، بلا حدود وبلا قيود! \ عندما أقضي على امتحان القبول الجامعي، كل الاختبارات سوف تهدم في النهاية… عندما أقضي على امتحان القبول الجامعي، كل الطلاب سيتحررون في النهاية… عندما أقضي على امتحان القبول الجامعي، كل الأزمنة، الماضي والمستقبل، كل الأوراق الامتحانية ستتفتت إلى غبار، وعند ذكر اسمي، سينخرط الجميع في الجامعة. وإن لم يكن كذلك، فلن أحصل على الخلود".
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
500 ردود... في الحقيقة ربما ليس خمس مئة!
يترك الإنسان اسمه وراءه...
مرّ بجانب
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد