في الحقيقة، أنا فقط أريد التسلية قليلاً

الملصق الأصلي: توانزي، أنا شياو كاي وجهات النظر: 145 الردود: 8 نشر في: 2013-08-23 12:06:33
الليل عميق جدًا. في أعماق حجرة القصر الملكية، كان هناك رجلان وامرأة، ثلاثة مظاهر تتنقل صعودًا وهبوطًا، ثم قفزوا جميعًا في نفس الوقت إلى ساحة فارغة. كان أحد الرجال يحمل مكنسة الغبار ويحدق بعينيه ويصرخ: «أيها الراهب الأصلع! ما أقدامك على الجرأة! كيف تجرؤ على التنافس مع فراشة المعلمة!» صاحت المرأة على عجل: «أخي! لقد دخلت القصر عارضًا بلا زواج لسنوات عديدة، نحن لا نستطيع أن نكون زوجين، لماذا تُصر على إجباري!» ثم أمسكت باليد بجانب الرجل وقالت: «أنا أحبه فقط! وفي قلبي هو وحده!» حمل اليد قليلاً عن يد المرأة، تقدم خطوة إلى الأمام وقال بصوت منخفض: «ابنتي! ابتعدي! اليوم سأقتل هذا الراهب اللعين! انتقامًا للظلم الذي حدث قبل سنوات بسبب سرقة الزوجة!» ثم رأى الحبيبان المحبوبان، يتصارعان حتى الموت، تنهدت المرأة بلا حول ولا قوة وقالت: «توقفا عن الجدال، منذ 9 سنوات، كنت حاملاً بسبب جده! الإمبراطور الصغير الحالي هو ابنه. جسدي يخصه وحده، فارحلا...» وفي هذه اللحظة، ظهر خلف أسد حجري، شاب يرتدي ملابس فاخرة، وتنهد وقال: «يا والدة الإمبراطور، أنا حقًا من أصحاب الميول الخاصة، وقد وجدت علاقة حميمة مع الجد الراهب...» وبعد الحديث، رمق أحد الزوايا بنظرة إلى الراهب، ثم أسدل رأسه. الرجل الذي يحمل مكنسة الغبار، بعد سماع ذلك، وقف مذهولاً لفترة طويلة ثم قال بحزن: «حسنًا، حسنًا، حسنًا، حقًا قوانين السماء تدور، والسبب والنتيجة لا يغيب، في تلك الأيام خطفت زوجتك، والآن أنت تخطف من قلبي، عبثًا حاولت أن أغير جنسي، وانتحال شخصية خادم داخلي، وتحملت معاناة الإخصاء.» لكن الراهب الكبير بدا كأنه لم يسمع كلام الراهب، بل تأمل وسأل المرأة: «ابنتي، أتعلمين أن الإمبراطور هو ابن والدك منذ تسع سنوات؟ هل هو الآن حي أم ميت؟» «هاهاهاهاها» ومع صدى الضحك المزلزل، نزل راهب بملابس ممزقة من السماء وقال: «أيها الراهب الأصلع، لم أتمكن بعد من الانتقام من سرقة الزوجة، كيف يمكنني أن أرحل هكذا غربًا؟!!! (هذا مضمر جدًا)
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
الحصول على الجائزة لأول مرة
الأخ أخذ ما للأب، والأب أخذ ما للجدة، الابنة أحب الأب الذي كان جدها يحبه، إذاً الأخ وأخته أليسوا من نسل الأب والجدة، واو، هذه عائلة كاملة
ردود حضارية، تبدأ مني، ههه
آه، ذو طعم قوي
أنا أشعر بالدوار
اللعنة! سفاح القربى!
مرّ بجانبه
هذه الأخلاقيات مشوشة جدًا!
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد