في أكتوبر 1992، ظهرت يوي كاجيورا لأول مرة في FUNHOUSE كعازفة بيانو لفرقة See-Saw. هذه الفرقة التي تضم صديقتها المقربة من المدرسة الثانوية يوكيكو نيشيؤكا كعازفة باس وتشياكي إيشكاوا كمطربة، كانت الثلاثي قد ربطتهم علاقات وصداقة وتفاهم أثناء دراستهم وأدائهم وإبداعهم الموسيقي. قبل أن تنسحب يوكيكو نيشيؤكا في عام 1994، كانت يوي كاجيورا تركز معظم طاقتها على أنشطة الفرقة. في العام التالي، بدأت بتأليف الموسيقى للأفلام والإعلانات التجارية، وسرعان ما توسع عملها ليشمل الرسوم المتحركة والألعاب والمسرح الموسيقي.
بعد أن اشتهرت يوي كاجيورا عبر [NOIR]، أدرك الناس أن بعض الموسيقى المألوفة والمؤثرة هي من أعمالها، مثل المقطوعة البيانو [Kyousuke No.1] التي تعبر عن الحنين الذي لا يمكن كبحه في ألبوم فيلم [Shin Orange Road - ذلك الصيف].
خبرة تقريبًا عشر سنوات في مجال الموسيقى ومهاراتها المتنامية أسست لنجاح موسيقى [NOIR] التي تولت يوي كاجيورا مسؤوليتها في عام 2001. يبدو أن مشرف الرسوم المتحركة كويتش كوئيشي لم يمانع في أن تتجاوز الموسيقى موقعها بالنسبة لأحداث القصة، ما منح يوي كاجيورا مساحة كبيرة للإبداع، وبذلك تبدو موسيقى [NOIR] المتقنة أكثر بروزًا من الرسوم المتحركة منخفضة الميزانية. بالإضافة إلى ذلك، تتناغم الموسيقى مع الطابع الأجنبي للقصة نفسها. القاتلات الجميلات، المافيا، والنظرة المتطرفة للعالم هي عناصر نادرة في موضوعات الرسوم المتحركة التقليدية، ما أعطى أسلوبًا مميزًا وفريدًا. يوي كاجيورا بدأت بالعزف على لوحة المفاتيح، ودرست الموسيقى الخفيفة في الجامعة، لذلك فهي بطبيعة الحال ماهرة في استخدام الآلات الإلكترونية لإنتاج تأثيرات صوتية مختلفة. بالإضافة إلى خبرتها السابقة في الموسيقى، فإن شغفها بالقراءة كان أيضًا وسيلة لها لفهم الموسيقى الإيطالية واللاتينية. أسلوب موسيقاها هو The world وNew age.\كلمات الأغنية: موسم المسافر غالبًا ما يتجه نحو الماضي ويستولي على الحاضر\الأغاني المتشابكة آنذاك ما زالت تتردد حتى اليوم\نحن الذين لم تلتئم جراحنا، ما زلنا ننتظر شيئًا ما\اللحظات الجميلة المتداخلة نريد أن نؤمن بأنها ستعود من جديد\في بحر الرمال نتوق إلى قطرات الماء، حتى لو جرحنا أيدينا سنستمر في الدعاء لبئر الماء\اسمك يشبه الوهم، لحن حلمي، يبتعد تدريجيًا عند تقارب الشفتين\خفقان القلب لا يتوقف، ونعبر آخر كثيب رملي، حتى لو غمرت أصوات الدعاء بين الرمال، سنمد أيدينا\أرجوك، حلق معي…\نحن الذين لم نترك أثرًا، إلى أين نحن ذاهبون؟\وداعًا أيها الصديق العزيز، نريد أن نؤمن أننا سنلتقي مرة أخرى\غروب البحر الرملي يقترب تدريجيًا، كل النداءات تتحول إلى ضوء مرشد\اسمك يشبه الوهم، لحن بعيد يضيء أغنية على الشفاه\صدى الليل يهتز بلا توقف، والوحدة تجمد الصوت\ذلك النداء، إذا استطاع الوصول إلى القمر، سأهدي جسدي بلا ندم\أرجوك، حلق معي…\كل النوتات، دون أن نشعر، تختفي تدريجيًا في الصمت\حتى وإن كنا نرتجف بقلق، نغني نفس أغنية الحب\نعبر العواصف، لنسمح لقلبنا بأن يركض نحو الشاطئ البعيد\لأن الموسيقى الأبدية والعذبة من بعيد تدعونا\نعبر الغبار الرملي، وسنلتقي عند الشاطئ البعيد\الأغاني المتشابكة آنذاك محفوظة في القلب\متجهين نحو بعيدة الغبار……