احذر من الأرداف في الأريكة، سأخبرك كيف تتحول من 'قصير وفقير وقبيح' إلى 'طويل وغني وجميل'
لا أريد أن أكون ظلًا، ولا أريد أن أكون الخيار البديل للآلهة، ولا أريد أن أتصرف كالميت، ولا أريد أن أقضي كل يوم في البيت أبدد شبابي، ولا أريد أحيانًا دخول مقهى فاخر لمرّة واحدة فقط لأتعرض لنظرات ازدراء من الموظفين، ولا أريد أن يصبح تناول الفطيرة عادة، أريد أن أتغير، لا أريد أن أكون "لا شيء"! من أين أبدأ التغيير؟ سأبدأ بتغيير نفسي أولًا، رغم أن البداية صعبة، لكنني أؤمن بشدة أن الاستمرار هو النصر. لأنني رأيت في كتاب "احذر المؤخرة في الأريكة" الجملة: "عندما تتخذ إجراءات وتغير الأمور، تتغير الأمور فقط" وهذه الكلمات حفزتني. أولاً، يجب أن أتخلص من عادتي الكسلية النتنة. مؤلف هذا الكتاب هو المدرب الألماني الرائد كريستيان بيشاف، وقال: "اعمل اليوم ما يجب إنجازه اليوم"، سأبدأ بتحمل المسؤولية بالكامل تجاه نفسي، فالناس الناجحون لا يحققون النجاح بالأعذار. علاوة على ذلك، قَلَّ الكلام الفارغ وكُن نشيطًا، فالنجاح يكمن في العمل، لذا سأودع المسلسلات الرديئة، وأبتعد عن رقائق البطاطس، وأرفع مؤخرتي عن الأريكة وأعتني بجسدي. بالمناسبة، يجب أن أعمل بجد من الآن وصاعدًا، وأن أركز على الأساسيات في العمل، وجهات النظر في الكتاب تلخص ذلك بشكل رائع، المهم هو العثور على الأولويات وليس إدارة الوقت. سأجعل نفسي منضبطًا، أليس هناك مقولة: "الانضباط هو كل شيء"، أسعى لإبهار المدراء في أسرع وقت، وبمبدأ "إذا لم توجد صعوبات فسنخلقها" سأساعد الزملاء بحماس، وأدخل اسمي في قائمة الترقيات في أسرع وقت. لا يمكن أن أظل عاطلًا عن العمل، يجب أن أجد هدفي، لا أريد الدوران في دائرة ضيقة. الآن اكتشفت فجأة أنني كنت أفعل شيئًا غبيًا طوال الوقت، خطأ كبير جدًا! لن أستمر على هذا النحو بعد الآن، سأستغل وقت فراغي في التعلم وزيادة المعرفة. لن أضيع الوقت مرة أخرى في الألعاب. سأمارس الخط أكثر، أبحث عن مواهبي، وأهتم بما أفعله. أنا الآن أطبق كلمات كريستيان بيشاف، أجرب أشياء جديدة، أزيد من ثقتي ومهارتي، لأكسب إعجاب الإلهة. رغم أنني ما زلت "لا شيء" مجهول، لكن ابتداءً من اليوم، سأتحمل المسؤولية عن نفسي!قال المعلم: "إذا كنت تريد تحقيق أحلامك، يجب أن تعتمد على الإصرار والمثابرة، ويجب أن تبذل أقصى جهد، وتقوم بأكثر التغييرات إيجابية". فكرت، إذا غيرت نفسي، فقد أتمكن من تغيير عائلتي، وسيتم حل مشكلة المنزل، وربما أغير البلاد، وسيتم حل قضية جزر دياويو، وفي النهاية يمكنني تغيير العالم! لن أكون بعد الآن 'قصيرًا وفقيرًا وغير جذاب'، بل سأصبح حقًا 'طويلًا وغنيًا وجذابًا'.
الردود (2)
أدعم هذا!
نسخة خاطئة، هذا منشور للترويج فقط
— تم تحميل كافة الردود —