استيقظت بعد السابعة تقريبًا من الظلام الخالي، والهواء البارد جعلني أشعر بفراغ داخلي، وأيضًا بحزن غامض، لم أفهم سبب ذلك. لم أكن حزينًا، لكن هذا الشعور كان مزعجًا للغاية، لذلك نزلت من السرير بسرعة لتشغيل الضوء، فالضوء دائمًا يمنح الناس شعورًا بالأمان، وبعد ذلك مباشرة شغلت الكمبيوتر ومكبر الصوت، لتملأ الموسيقى هذا الفراغ المزعج.
لست من الأشخاص الذين يحبون الحزن، وقد رحلت أيام الحساسية الزائدة عني منذ زمن، ولكني ما زلت أشعر بالعاطفة كثيرًا، لكنها دائمًا كانت حبًا للعائلة ورضا وامتنانًا للحياة. أحيانًا أشعر بالملل، ولا أعرف كيف أقضي وقتي، لكن نادرًا ما أشعر بالوحدة. هذا شعور بالحزن الغامض، ليس حزنًا يجعلني أبكي، بل هو شعور بفقدانٍ لا يوصف، ألم وخوف.