يا إلهي، اجعل أفلام مقاومة اليابان تختفي من الصين.
أفلام مقاومة اليابان الآن مزعجة حقًا، كل شخص فيها يبدو كالقديس، يقتل اليابانيين بيد واحدة، إذا كان الأمر كذلك فهل كان سيستمر صراع المقاومة لمدة 8 سنوات؟ أعتقد أن الصين تدمرت بسبب مثل هذه الأفلام.
الردود (6)
آه، وهناك شيء آخر! اليابانيون لا يموتون أبدًا، والثامنون دائمًا من الصعب أن يموتوا..
لا تنسوا عار الوطن!!
لدي نفس الشعور، كلما شاهدت مثل هذه المسلسلات، أشعر دائمًا أن الشخص الذي كتب هذا السيناريو لم يدرس التاريخ جيدًا، وحتى في بعض المشاهد يظهر اليابانيون كأناس مهذبين وأنيقين في تعاملهم مع النساء اللواتي يُقبض عليهن من قبل الجيش، بينما تتحدث المرأة بأسلوب سيء تجاههم، أشعر بالاشمئزاز عند مشاهدتها. المسلسل أيضًا يمجد اليابانيين ويصوّرهم كسادة بينما يصور الصينيين بأنهم متهورون، مندفعون وبدون عقل. خاصة تلك الشخصيات التي تقتل عدة جنود يابانيين برصاصة واحدة (ولست أشير إليك) أشعر بأنها غير واقعية جدًا، وتخلق إحساسًا بأننا من نسيء إليهم بدل أن يكون العكس، وهذا مثير للغضب. هذه المسلسلات حقًا تضلل الشباب!
الصين تدمرت بسبب هذا المسلسل التلفزيوني، مما جعلنا لا نعرف قسوة وجنون الجيش الياباني الغازي. جعلنا نعرف فقط أن اليابان تعرضت للاضطهاد من قبل الثمانية طرق، لكننا لا نعرف الحقيقة، مما جعل شعور الكراهية هذا يتلاشى تدريجياً!
نسيت، أليس كذلك؟ الحقيقة العميقة؟ تمزيق الغزاة بيدك بدون تردد... الآن تم ضمها إلى وجبة كنتاكي الفاخرة. إذا استمر الأمر هكذا، نسلنا سينسى هذا الكره... لكن هذا جيد أيضًا، العالم بدون كراهية جميل.
لا يُنصح بالمشاهدة، كل رصاصة من هذه الثمانية تصيب الرأس! الرصاص لا يصل أبدًا إلى الصينيين! قمامة...
— تم تحميل كافة الردود —