في تلك السنوات، أكثر أمر محرج بالنسبة لي
أتذكر في تلك السنة، كنت لا أزال في الصف السادس، ذهبت للعب مع فتاة، يمكن اعتبارها موعدًا، هاها، قبل الذهاب سألت صديقي الذي في الصف الثاني الإعدادي عن ماهية الكلمات المناسبة للحديث مع الفتيات، فقال لي عبارة واحدة فقط، عبارة تجعل الفتاة تتحرك قلبها، صدقته. في ذلك اليوم، التقيت بالفتاة، وأثناء الحديث بدأت أقول الكلمات التي علمني إياها ذلك الشخص. كنت أقول مبتسمًا: أختي، لا يوجد مكان تذهبين إليه، تعالي إلى بيتي للعب، سريري كبير. بعد قول ذلك، وجهت لي الفتاة صفعتين كبيرتين، وفي النهاية ركلتني في المنتصف، ركعت، وكنت أرغب في قول: ماذا! كيف يمكن أن يكون هذا! قالت الفتاة: لن أهتم بك مستقبلًا، لم أكن أتوقع أن تكون بهذه الشخصية. حاولت التفسير، يبدو أنه لم يعد ممكنًا، غادرت. غادرت هذا المكان وانتقلت إلى مدرسة أخرى، لماذا؟ كانت تلك الحادثة بسبب الجاني الأصلي، كنا صغارًا وقتها ولم نكن نعرف بتلك الأمور، لكنها كيف عرفت؟ بالفعل الفتيات دائمًا ما ينضجن أسرع من الأولاد. حقًا لا أستطيع أن ألعب بها بجد.
الردود (11)
آه،،،، شرير،،،،،
تحية لأخ ضوء القمر!
ها قد عاد ضوء القمر. لا أعرف إذا كنت ما زلت تتذكرني؟
13546834669
صلصة ضوء القمر~
الضوء القمري في الواقع أحب فتيات من قبل، حقاً خبر كبير ←_←
ههه، كل من تحت هذه الطابق هو من نوعي المفضل، ههههه
ديماسيا!!!!
قتل ضوء القمر
إيه، هل لا يزال بإمكانك اللعب بمونلايت؟
كأس ...
— تم تحميل كافة الردود —