يواجه الإنسان في حياته أربعة أشخاص،\
حياة الإنسان هي عملية البحث عن الحب،\
كل شخص في حياته يجب أن يجد أربعة أشخاص.\
الأول هو نفسك،\
الثاني هو الشخص الذي تحبه أكثر،\
الثالث هو الشخص الذي يحبك أكثر،\
الرابع هو الشخص الذي ستقضي معه العمر كله.\
أولاً ستلتقي بالشخص الذي تحبه أكثر، ثم تشعر بمشاعر الحب؛\
بسبب فهمك لشعور أن تُحَب، ستتمكن من اكتشاف الشخص الذي يحبك أكثر؛\
عندما تختبر أن تحب وتُحَب، وتتعلم الحب،\
ستعرف ما تحتاجه، وستجد الشخص الأنسب لك، الذي يمكنك التعايش معه طوال حياتك.\
لكن من المحزن في الحياة الواقعية أن هؤلاء الثلاثة عادة ليسوا نفس الشخص؛\
الشخص الذي تحبه أكثر غالبًا لا يختارك؛\
الشخص الذي يحبك أكثر غالبًا ليس الشخص الذي تحبه أكثر؛\
والشخص الذي يدوم طويلاً غالبًا ليس الشخص الذي تحبه أو الذي يحبك، بل فقط الشخص الذي يظهر في الوقت المناسب.\
لا أحد يقصد أن يغير قلبه،\
عندما يحبك فهو يحبك حقًا،\
لكن عندما لا يحبك، فهو فعلاً لا يحبك بعد الآن،\
لا يستطيع أن يتظاهر بعدم حبك عندما يحبك؛\
وبالمثل، لا يستطيع أن يتظاهر بحبك عندما لا يحبك.\
عندما لا يحبك شخص ويريد تركك، يجب أن تسأل نفسك هل لا زلت تحبه،\
إذا لم تعد تحبه، فلا تبقِ من أجل كبرياء ضعيف؛\
إذا كنت لا تزال تحبه، يجب أن تتمنى له السعادة،\
أتمنى أن يكون مع الشخص الذي يحبه حقيقة، ولن تمنعه أبدًا،\
إذا منعت الشخص من الحصول على السعادة الحقيقية، فهذا يعني أنك لم تعد تحبه،\
وإذا لم تحبه، فما لك من حق لتلومه على تغيير قلبه؟\
الحب ليس تملّك...\
إذا أحببت القمر، فلا يمكنك أن تنزعه وتضعه في وعاء، لكن ضوء القمر لا يزال بإمكانه أن يضيء غرفتك.\
بعبارة أخرى، يمكنك أن تحب الشخص بطرق أخرى،\
لتجعل الشخص المحبوب ذكرى أبدية في حياتك،\
إذا كنت تحب شخصًا حقًا، يجب أن تحبه كما هو\
— تحب حسناته وتحب سيئاته، تحب مزاياه وتحب عيوبه،\
لا ينبغي أبدًا أن تريد تغييره ليصبح كما تريد فقط لأنه تحبه، وإذا لم يتغير، لا تحبه بعد ذلك.الحب الحقيقي لشخص ما لا يمكن تفسير أسبابه، أنت فقط تعرف أنه بغض النظر عن الوقت أو المكان، وحال مزاجك، فإنك تتمنى أن يكون هذا الشخص معك؛ الحب الحقيقي هو أن يقف شخصان بجانب بعضهما في أصعب الأوقات، أي بدون أي مطالب. فالعاطفة تتطلب العطاء، وليس فقط الرغبة في الحصول؛ الانفصال هو اختبار حتمي، وإذا لم تكن مشاعركما قوية بما فيه الكفاية، فلا حل سوى الاستسلام، فالحب الحقيقي لا يتحول إلى كراهية.