الطريق البعيد--سماء زرقاء بدرجة 16
عندما يستسلم الأفق البعيد أخيرًا لخطواتنا المثابرة، وعندما يقف الجانب البعيد أخيرًا تحت أقدامنا، فإننا نشعر بإحساس أعمق وراجح من الرضا ينبع من أعماق النفس. لا حاجة للكثير من الكلمات، ولا تهتم بعظمة الجانب الآخر أو بساطته، ما عليك سوى الاستمتاع بهدوء بهذه الحياة الجارية الخاصة بك وحدك. وحتى إذا لم نصل في النهاية إلى عالم أحلامنا، فلا تقلق، فسيكون هناك دائمًا شخص ما، يسير على الطريق المُمَشَّى، متجهًا نحو البعيد.
الردود (0)
— تم تحميل كافة الردود —