جلست أمام السرير ونظرت من النافذة، مليئة بالذكريات.
الحياة وهم رائع، والوقت لص يسرق كل شيء.
لقد أمسكت بحشرة الزيز عندما كنت في السابعة عشرة من عمري، معتقدًا أنني سأتمكن من اللحاق بالصيف.
قبلت وجهه عندما كنت في السابعة عشرة من عمري، معتقدة أننا سنبقى معه إلى الأبد.
أولئك الذين أحبوني والذين أحبهم بشدة هم من حولي
الندم والارتباطات التي لا يمكن إزالتها تتحول إلى آخر قطرة من الدموع
هل هناك قطرة من الدموع يمكن أن تغسل الندم
تتحول إلى أمطار غزيرة تسقط في الشارع حيث لا أستطيع العودة
أعطني فرصة أخرى لإعادة كتابة القصة
ما زلت مدينًا له باعتذار مدى الحياة
هل هناك مثل هذا العالم الذي لا يظلم أبدًا
النجوم، الشمس، وكل شيء يطيع أمري
القمر ليس مشغولاً بالنمو والتضاؤل
الربيع لا يبتعد أبدًا
رؤوس الأشجار تعانق الأوراق بقوة. من يستطيع سماعه؟
وتتكرر الحياة أمام عيني. لقد خرجت من الظلمة ورجعت إلى الظلمة.
الابتسامة الأكثر براءة وأجمل سنة
الحقيبة المدرسية مليئة بالكعك والصودا
العيون فقط ليس بها تخمينات وبراءة، مما يجعلنا خارجين عن القانون
هل هناك مثل هذه القصيدة التي لا يمكن أن تجد النهاية
سوف يستقر الشباب دائمًا في سنواتنا
الفتيان والفتيات لديهم القيثارات وأحذية الرقص
الألم في العالم لا ينسى إلا بالضحك
هل هناك مثل هذا اليوم للعودة مرة أخرى
دعني أشعر بالأمس الذي كنت فيه ذات يوم ضيعت
لن أضيع البقاء أو الحياة
لا تدع القصة تندم
من يسمعني؟ لا أريد أن أقول وداعا
جلست أمام السرير ونظرت إلى أطراف أصابعي التي كانت بالفعل مثل الدخان