السبب والنتيجة ليسا الجوهر، بل الصدفة
إن وجود هذا الكون عرضي، ووجوده الإجمالي هو نتيجة بلا سبب. إنه موجود على هذا النحو بشكل غير معقول، وسيستمر إلى الأبد بلا ضمير. أنت أيضا حادث. هناك مليارات من البشر على وجه الأرض وتاريخ البشرية يمتد لآلاف السنين، لكنك ولدت في هذا الجسد من هذا العصر. كيف يمكن أن يكون له معنى؟ من ناقش هذا معك؟ كله واحد، تمامًا مثل النهر، باستثناء أن الجزء الأوسط من النهر مغطى بالصخور ولا يمكنك رؤية تدفق المياه. ومن ثم تعتبر أن جريان المنبع هو سبب جريان المصب وتسميه السببية، كأنهما ليسا نفس النهر، ومن ثم يظهر مفهوم الضرورة. وإذا كان الوجود كله وجودًا بلا سبب، فإن الضرورة فيه نفسها تنشأ من الصدفة. أقصر خط مستقيم بين نقطتين هو الحس السليم الذي يستمده الناس من تجارب الحياة الواقعية. يبدو أنها نتيجة حتمية، لكن لماذا القانون هكذا وليس بطريقة أخرى؟ ماذا يمكنك أن تفعل إلا الاعتراف بذلك؟ أليست هذه مجرد صدفة؟ من الذي جعلك تظهر "هنا" بالصدفة؟
الردود (2)
@_@
الآخرون يضحكون مني لأني مجنون جدًا، وأنا أضحك منهم لأنهم لا يستطيعون فهم الأمور! يقول الجميع إنني شرير وعاصٍ، ولا يدركون أن الظلام موجود في قلوب الناس! إن النظر بعمق في العالم يكشف الحقائق، وفهم الحقائق يوضح الحقيقة! يقول المثقف: فقط تظاهر، فقط تظاهر، ألا تخشى أن تضربك الصاعقة؟
— تم تحميل كافة الردود —