أختي أنت ملاك نزل إلى العالم الفاني
1. زمن الطفولة: (1) عندما ولدت شعرت بشيء يسحبني من الخلف. لقد ركلت ساقي بقوة، لكن لسوء الحظ لم أتمكن من ركل أي شيء. لم يكن لدي أي خيار سوى التصرف بغرور في اللحظة التي هبطت فيها على الأرض، وأنا أبكي "واو..." كان صوتي عاليًا وواضحًا، لكن عندما حملتني الممرضة بحنان بين ذراعيها وأثنت علي لكوني فتى جميلًا في المستقبل، صرخت ممرضة أخرى: "أوه! هناك فتى آخر!" وبهذه الطريقة، ولد طفل صغير آخر، وأطلقوا علينا اسم "التنين والعنقاء"! \ \
الردود (8)
حياة واحدة للاثنين، وفروا على أنفسكم العقاب
صفعة أخرى أبادت كل المخلوقات في كارثة عظيمة، وكارثة المخلوقات مرة أخرى لم يبقَ لها أثر من الجثث.~~~~لا أثر~
ليس سيئًا، ليس سيئًا، أرفع لك إعجابًا
أخي، أنت الشيطان الصاعد إلى الجنة،﹍﹌﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎ˇ﹌ هذه الرسالة من خدمة عملاء حصان العشب
وُلد الصغير، وقد أطلقوا علينا لقب "التوأم التنين والفنغ"! �牐� �牐牨纠词粲谖乙桓鋈说氖澜缦衷谟侄嗔艘桓鲂∑ê⒑湍惴窒恚� كما أنها تريد دائمًا أن نشاركها كل شيء، وكلما شعرت بقليل من الاستياء، كانت تستخدم صوتها المرتفع أكثر مني لتنادي أمي، وكان عليّ أن أطيعها. عندما كنت في الخامسة من عمري، جاءنا عمّ ماوسٍ نسيان وأهداني بندقية لعبة مسدس، ونسى أن هناك وريثًا صغيرًا آخر، لذا عندما جاءت تطلب مني أن أشاركها البندقية، رفضت تمامًا، فالبنادق هي ألعاب الأولاد، لكنها لم تستسلم ونادت أمي، فقالت أمي: "أنت الأخ، يجب أن تدع الأخت تستمتع!" وبعد أن قالت ذلك أعطتها البندقية، وأخذت تطلق النار عليّ من البندقية، فعليه طلبت منها أن أستلقي وأمثل الموت، وكنت أفكر في نفسي: "أفضل أن أكون أنا الأخت! اذهبي لتكوني الأخ المحظوظ!" ثم ضحكت هي ضحكة كبيرة، ووقفت على بطني كأنها تعمل على إظهار نصراً!
يا للأسف عليّ، من كان يعلم أن والدينا هما من القلة النادرة الذين لا يميزون بين الولد والبنت، لذا يمكن التخيل ما هي مكانتي في البيت. في نظر الآخرين، أسرتنا تبدو أسرة سعيدة مكونة من أربعة أفراد، ويتساوى عدد الذكور والإناث، لكن لماذا لا يمكن أن تكون المكانة متساوية؟ لاحقًا، عندما كبرت شيئًا فشيئًا وتجربت الحياة تدريجيًا، علمت أن هذا مجرد وراثة! في الحضانة كانت لدي علاقات أفضل مع الآخرين مقارنة بها، لأنها كانت شرسة بعض الشيء، ربما لأنها اعتادت أن تكون متسلطة في المنزل، ومع الجميع تتصرف معي كما تفعل، فمن الطبيعي أن الآخرين لن يضطهدوا مثلما تضطهدني، وسرعان ما جاءت تبكي إليّ قائلة إن لا أحد يلعب معها وتطلب مني أن ألعب معها، ولم يكن أمامي خيار سوى الموافقة، فهي الكبرى في الأسرة، وإذا لم أطيع فلن أعود إلى المنزل! وبهذه الطريقة، تخلّيت عن مرافقة أولئك الجميلات
الفتاة الصغيرة كانت تلعب لقضاء الوقت مع هذا الصغير ذو الشعر الناعم. في مرة من المرات، جاء طفل صغير لا يعرف الخطر ليأخذ من يدها نموذج تحويلي كانت قد أخذته مني للتو. رغم أنها كانت شرسة، إلا أن قوتها لم تكن بمقدار قوة الأولاد. حينها كنت أتكاسل وأشاهد مجموعة من الفتيات الجميلات يلعبن، فركضت إليّ غاضبة لتخبرني أنها تعرضت للسرقة. فورًا لففت أكمامي وذهبت للعثور على ذلك الصبي الكبير الذي يفوقني طولًا، وقلت: "أعد التحويلي لها!" فردّ هو: "لن أفعل!"
http://article.hongxiu.com/a/2007-12-25/2485051_16.shtml
— تم تحميل كافة الردود —