مقدمة
العالم الشبيه بالحلم يشرق بنوره الساحر تحت السماء. في هذا العالم، لا يمكن القضاء على الظلام أبدًا، لأنه "يجب على كل شخص في العالم أن يضع خططًا لنفسه، لأنه لا أحد يعرف أي جانب سيتحول نرد القدر في الثانية التالية".
الفصل الأول
"مرحبًا! لقد خسرت!" "أنت تغش! هاجمني خلسة!" كان أحد الطفلين يحمل سيوفًا خشبية في يديه متحمسًا، بينما كان الآخر ذو وجه أحمر وكان عاطفيًا. ثم... قاتلوا بعضهم البعض مرة أخرى. وبعد دقائق قليلة، جلس الاثنان على العشب، ونظرا إلى التراب على جسدي بعضهما البعض، وضحكا معًا. هؤلاء هم رفاق اللعب في مرحلة الطفولة، يلعبون معًا بسعادة إلى الأبد دون أي شك. "سيث، ريسات، حان وقت تناول الطعام!" وعلى مسافة غير بعيدة من بوابة القصر، نادت راهبة ترتدي زيًا راهبًا على الطفلين المشاغبين بصوتها الرقيق. وعندما سمع الطفلان الصوت، قاما ونظّفا التراب عن جسديهما، وأسرعا إلى القصر. رن جرس القصر، وكان الصوت كافيا لينتشر لمسافة عشرة أميال. وهذا القصر هو كاتدرائية روزا المعروفة بالمعبد. هنا، يتم تكليف المؤمنين المخلصين بمهام مقدسة من قبل البابا ويصبحون فرسانًا أو كهنة. في الواقع، هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يصبحون سحرة، لكنهم جميعًا مخفيون كأسلحة سرية للكنيسة.
[الأصل] اكتب مقالاً، الكتابة متوسطة، لكني سأبذل قصارى جهدي
الردود (9)
الطالب الكسول
طار مرًّا دون أن يترك اسمه
تطفو، دون أن تترك أثراً
مررت من هنا دون أن أترك أثرًا
ظل مرّ، دون أن يترك أثراً
كنت أمسك بـ AK بيدي اليسرى، وأمسك بفأس الكتابة في يدي اليمنى، ورَكَلت الكاتب →_→ لكن، لم أتوقع أن أخطئ قدمي وأصيب وجه الكاتب، فصرخ الكاتب بصوت عالٍ "وجهي الوسيم" ثم قفز من النافذة وانتحر...
0.0。。
متطلع بشوق!
(تتمة)اندفع الطفلان نحو الكنيسة كالريح: "الأخت ماريلّا، ما الذي سنأكله اليوم؟" كان سيث يرتدي زي الفارس الأبيض، ويبلغ طوله أكثر من متر ونصف، ويمتلك وجه طفل نموذجي، وعينين ذهبيتين تبرزان بريقهما، ويبدو بعمر 7 أو 8 سنوات تقريبًا، وعلى وجهه ابتسامة بريئة وشفافة. إلى جانبه، كان ريسات يرتدي رداءً أسود طويلًا، وله شعر أسود داكن وعينان سوداوين، وجسمه وعمره مشابهان لسيث، وكان ينظر أيضًا إلى الأخت ماريلّا بعينين مليئتين بالتوقع. نظرت ماريلّا إلى الطفلين البريئين وابتسمت داخليًا بلطف، لكنها على الملأ تظاهرت بالجدية وقالت: "كمؤمنين متدينين، كيف يمكن أن تفكروا في الأكل طوال الوقت!" خفت حماسة الطفلين قليلاً، وعند رؤية ذلك، قالت ماريلّا مرة أخرى: "ولكن، يبدو أن الغداء اليوم ليس سيئًا! يبدو أن هناك بودنغ تحبونه." عند سماع هذه الكلمات، عاد حماس الطفلين للارتفاع، وتسارعت خطواتهم نحو صالة طعام الكنيسة، خائفين من أن ينفد الطبق إذا تأخروا.
— تم تحميل كافة الردود —