[الماء] طفل شقي

الملصق الأصلي: -حافة- وجهات النظر: 70 الردود: 5 نشر في: 2014-03-18 00:43:22
?1. بمجرد أن غادرت بوابة المجتمع في الصباح، عانقتني طفلة صغيرة تبلغ من العمر خمس أو ست سنوات وصرخت: يا عمي، أرجوك تزوجني! ! ! كنت في حالة من الفوضى عندما سمعت فجأة صوتًا خلفي يقول: حتى لو كنت متزوجًا، فلا يزال يتعين عليك الذهاب إلى المدرسة من أجلي اليوم! ! ! ! (ر) 2. في أحد الأيام، كنت مسافرًا على متن طائرة. وكانت هناك فتاة صغيرة عمرها ست أو سبع سنوات تجلس بجانبها، وكان والدها يجلس بجانبها. كان الأب وابنته يتحدثان ويضحكان. في هذا الوقت، جاءت المضيفة لتوصيل المشروبات، وانجذبت عيون والدي على الفور إلى جمال المضيفة. عندما رأت الفتاة الصغيرة ذلك، قالت بصوت عالٍ للمضيفة: "عمتي، والدي طلب مني أن أخبرك أنك قبيحة جدًا. إنه يخيفه". نظرت المضيفة إلى والدها بدهشة ونظرت بغضب. كان الأب محرجًا جدًا وكان وجهه أحمر مثل مؤخرة القرد. لم يكن بإمكان الفتاة الصغيرة إلا أن تسمع صوت الفتاة الصغيرة وهي تتمتم لأبيها: "ليس خطأي أن والدتي قلقة. أنت لا تغير نواياك الشريرة أبدًا أينما ذهبت. لماذا كنت أعمى جدًا في حياتي الأخيرة؟ كيف يمكنني أن أجدك حبيبي؟" (ر) 3. خلال مهرجان تشينغمينغ، رأيت طفلاً يحرق الورق على جانب الطريق. ومن وقت لآخر، كان يلقي سرًا بعض أوراق الاختبار في النار ويحرقها. تمتم وهو يحترق: "سيدي، أنت تتقدم في السن. إن القيام بالمزيد من الواجبات المنزلية مفيد لعقلك ويطور ذكائك. إذا لم تتمكن من القيام بذلك، خذ معلمة الفصل بعيدًا ودعها تعلمك." (ر) 4. الطفلة الصغيرة، عمرها أربع سنوات، كانت شقية جداً. في أحد الأيام كانت تلعب في السرير بينما كان والدها يشاهد التلفاز بجانب السرير. وفجأة سقطت عن السرير عن طريق الخطأ. نهضت بسرعة وذهبت إلى والدها وصفعت والدها بقوة وقالت: ما رأيك في طفلتي؟! (ر) 5. ابني يبلغ من العمر أربع سنوات هذا العام. ذات مرة أغضبني ابني، فذهب إلى والده وخطط لمقاضاتي بسبب التنمر عليه. صادف أن زوجي كان في الحمام في ذلك الوقت، لكنه لم يتمكن من العثور على والده في أي مكان، وتجاهلته عندما سألني. وأخيراً قالت الطفلة بصوت عالٍ: "أين زوجك؟ أعتقد أنه لم يعد يريدك وذهب إلى السوبر ماركت ليشتري زوجة!" (ر) 6. تناولت المعكرونة في الخارج، وكانت هناك لوليتا ووالدها في الجهة المقابلة، يأكلان نفس الوعاء. أطعمها والدها أولاً، ثم ذهب لشراء الشاي بالحليب بناءً على طلبها. رأيت هذه اللوليتا الصغيرة تلتقط ملعقة وتضع الفلفل الحار في المعكرونة واحدًا تلو الآخر، وظلت تتمتم: "سأدعك تطعمها، سأدعك تطعمها. إذا لم تتمكن من تناول الطعام بعد الآن، سأطعمك. سوف يقتلك... سيقتلك..." (ر) 7. ذهبت إلى العمل في الصباح وكنت أسير في المجتمع عندما ظهرت فجأة لولي من الخلف. كانت تبلغ من العمر ثلاث سنوات تقريبًا، وركضت نحو مدخل المجتمع وهي تحمل حقيبة مدرسية على ظهرها. بدت وكأنها ستستقل حافلة مدرسية، لكنها سقطت فجأة أمامها. كنت على وشك الركض لمساعدتها، لكنها نهضت من تلقاء نفسها وقالت بغضب: "لماذا لم تسقطي حتى الموت؟ إذا سقطت حتى الموت، ليس عليك الذهاب إلى الروضة..."
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
أريكة بنفسجية
آه! جاء مرة أخرى!
تحديث الردود!
واو، أنا وأصدقائي أصبنا بالدهشة
إعجاب (يسار)
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد