أن تكون موثوقًا به هو نوع من السعادة

الملصق الأصلي: -حافة- وجهات النظر: 96 الردود: 9 نشر في: 2014-04-10 15:25:24
سفينة شحن تعمل في المحيط الأطلسي الواسع المليء بالدخان والأمواج. طفل أسود صغير يقوم بأعمال متعددة في مؤخرة السفينة سقط عن طريق الخطأ في الأمواج المتلاطمة للمحيط الأطلسي. الطفل صرخ طلبًا للمساعدة، لكن الرياح كانت قوية والأمواج عالية، ولم يسمع أي شخص على السفينة صوته، وشاهد بعينيه السفينة وهي تبتعد تاركة وراءها موجات تتلاطم...

غرائز البقاء جعلت الطفل يسبح بحماسة في مياه البحر الباردة، واستخدم كل قوته ليتحرك بذراعيه النحيفتين، محاولًا إبقاء رأسه فوق الماء، واضعًا عينيه على اتجاه السفينة وهي تبتعد.

كلما ابتعدت السفينة، أصبحت أجسامها أصغر، وبعد ذلك، لم يعد يرى شيئًا، سوى البحر الواسع الذي لا نهاية له. شارفت قوة الطفل على النفاد، فلم يعد قادراً على السباحة، وشعر أنه سيغوص. «توقف،» قال لنفسه. في تلك اللحظة، تذكر وجه القبطان العجوز الطيب وعيونه الصديقة. لا، القبطان عندما يعرف أنني سقطت في البحر، بالتأكيد سيأتي لإنقاذي! عند هذه الفكرة، جمع الطفل شجاعته واستخدم آخر قوة في حياته للسباحة نحو الأمام...

أخيرًا، اكتشف القبطان أن الطفل الأسود مفقود، وعندما تأكد من أن الطفل سقط في البحر، أصدر أوامر بالعودة للبحث عنه. عندها نصحه أحد الأشخاص: «لقد مضى وقت طويل، حتى لو لم يغرق، ربما تأكله القروش...» تردد القبطان لحظة، لكنه قرر العودة للبحث. وقال أحد آخر: «هل يستحق الأمر من أجل طفل عبد أسود؟» صرخ القبطان بصوت عالٍ: «اصمت!»

وأخيرًا، في اللحظة الأخيرة قبل أن يغوص الطفل، وصل القبطان وأنقذه.

عندما استيقظ الطفل ورأى نفسه يركع على الأرض شاكرًا القبطان لإنقاذه، ساعده القبطان على الوقوف وسأله:

«يا طفلي، كيف استطعت الصمود كل هذا الوقت؟»

أجاب الطفل: «كنت أعلم أنك ستأتي لإنقاذي، بالتأكيد ستفعل!»

سأل القبطان: «وكيف عرفت أنني سأأتي لإنقاذك؟»

قال الطفل: «لأنني أعلم أنك من هذا النوع من الأشخاص!»

عندما سمع القبطان العجوز ذو الشعر الأبيض ذلك، سقط على ركبتيه أمام الطفل الأسود، ودموعه تنهمر على وجهه وقال: «يا طفلي، لم أنقذ أناك، بل أنقذتك أنت! أشعر بالخجل من ترددي في تلك اللحظة...»

يمكن للإنسان أن يكون محاطًا بالثقة من الآخرين، وهذه نوع من السعادة. وفكرة أن يذكرك الآخرون في أوقات اليأس ويثقون بأنك ستمنحهم الإنقاذ، هي سعادة أكبر.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
القانون السببي!
القدر، كلمة تحمل معنى عميق
سوف أنام قليلاً..
نوم~~~~~~~
اسقِ قليلاً~~~~~~~~
لقد شاهدت
آه! إذا كنت طالبًا يستعد للامتحانات الوطنية، يجب أن يكون هناك الكثير من هذه المقالات
في الحقيقة هناك العديد……
مرحباً بصاحب المنشور
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد