اسمك، هو الكلمة الشابة التي لا أنساها أبداً

الملصق الأصلي: -حافة- وجهات النظر: 124 الردود: 5 نشر في: 2014-04-12 14:25:13
أخفي الاشتياق في قلبي، وأدع الرياح الموسمية تقلص ملامحي تدريجيًا. إذا كان بإمكان مياه الخريف أن تُرى بوضوح، فإني أرغب في الانتظار بهدوء على ضفاف نهر القرمز، أراقب آلاف السفن، وأتمسك بصبر بحماية هذه الحياة التي تخصني وحدي.\ ——عنوان\ مرة أخرى يهطل المطر على جنوب نهر اليانغتسي، ومرة أخرى تتساقط الأوراق بلا صوت. في كل مرة أدخل إلى تلك الغابة الحمراء، وأحرك بأطراف أصابعي، أستطيع دائمًا إثارة حلم خفي.\ أثناء السير على الممر المليء بالأوراق المتساقطة، ربما يكون الشعور بالحزن نتيجة المنظر أكثر من أي شيء آخر؟ مشاعر الكآبة تأتي في لحظة، ولا يمكن مقاومتها.\ أنا في طرف السماء، وأنت في زاوية الأرض، الحب منذ القدم يجرح بسبب الفراق، فماذا عن برودة موسم الخريف؟\ 一ء من غبار الخريف يمر بجانبي، وأكمام الملابس مع الريح تحمل شعورًا بالحزن. أدع همومي تتجمد في فواصل كلمات منقطعة، لتزهر بحرية في ابتسامة صامتة...\ لقد نسيت عدد المرات التي طبخنا فيها الشاي وكتبنا الشعر معًا، وعدد الكلمات الرقيقة مثل حلم عن المطر والضباب في جنوب نهر اليانغتسي؛ لقد نسيت كم مرة انتظرت طويلاً في الشرفة لأرى الغروب، وكيف دفن الغروب سرًا دفء الشروق. أذكر فقط، أنك قلت إنني أبدو أكثر أناقة عندما أرتدي الفستان الطويل، لذلك، سواء في الصيف الحار أو الشتاء البارد، أنا أرتدي الفستان الطويل طوال السنة، ولا شيء آخر؛ أذكر فقط، أنك قلت إن شعري الطويل هو الأكثر جاذبية، لذلك، سواء صعد القمر أو غاب، سواء أتى الربيع أو وصل الخريف، عامًا بعد عام، لم أستطع قطع شعري.\ كم يبعد طرف العالم؟ لم تتح لي الفرصة لقياسه، أتذكر فقط أن على الطريق، تمت زراعة حبات الفاصوليا الحمراء من أجلك.\ اسمك دائمًا هو آلة الموسيقى التي أحتفظ بها في راحة يدي، وهو أيضًا الكلمة الوحيدة التي لا أنساها في حياتي. في حياتي، أكتب أغنية حب واحدة فقط، لتجسيد روعة جمالنا؛ في هذا العالم، أسكب الحبر في الليل والنهار على الحرير الأحمر، لأرسم حبنا الأبدي في هذه الحياة.\ أنا مجرد امرأة عابرة في عالم دنيوي، ما أريده بسيط جدًا، فقط دفء يفهمني، وهذا يكفي.\ المطر الصقيعي مع دموع وكأس من الخمر، نصفها وعي ونصفها سكر. من أجلك، حاولت استخدام قلم رفيع لرسم موسم بعد موسم من الاشتياق، في أعماق العالم الدنيوي، أجبرت نفسي على تعلم كيفية الترفّع بالابتسامة بدون جراح. لكن، آه ولكن، الاشتياق كان شديدًا لدرجة أن جهودي لا تستطيع ملء الفراغ في قلبي، أستطيع تجاوز العديد من الكلمات، لكن لا أستطيع تجاوز حزن الاشتياق في داخلي.من أجلك، حاولت أن أجلس في زاوية الربيع، بقلب هادئ أبني الكلمات، لكنني اكتشفت أن الكلمات لا تحمل خضرة المواسم، بل تزيد فقط برودة الزمن.\
أعلم أن خريفك المفضل، لذا، في كل موسم خريف، أجلس في وقت الغروب، أستمع لصوت سقوط الأوراق، أغمض عيني وأفكر فيك. في هذه الحياة معك، لم يعد هناك أي مكان لرجل آخر في قلبي. حتى لو لم تكن بجانبي، أستطيع أن أحتفظ بتلك اللحظة النقية في الظلام، كأنني أحتفظ بقلبك ليتنفس معي...\
ألحان الفراق، من هي التي جعلت وجهها شاحبًا؟ موسم سقوط الأوراق، من أيقظ حزنها؟ في الريح، تتشابك نغمات البودا والمشاعر. اليوم، من سيصنع بيدين صافيتين، قدر حب خريفي، وبأخلص الطرق يصلّي لكي تأتي هنالك بين الأوراق، وتجلس على الأرض، مستمتعة بهذه الخريفية، ولنشرب معًا؟\
عفويًا، ألتقط ورقة ساقطة، وأسأل بهدوء: هل يمكن لهذا الإصرار من موسم لآخر أن يجتاز نهر السنين، ليكتب أجمل فصل خالد في حياتنا؟\
لطالما وافقت على هذه العبارة: "الانتظار نوع من السعادة، حتى لو كانت هذه السعادة وحيدة، طويلة ومؤلمة."\
نعم، تذوق جمال الزهور في وقتها، ولا تحزن عند ذبولها! نظرة بعيدة لا تنسى، تفكر من بعيد دون الفراق! في العالم المليء بالهموم، حبك لا يُنسى، في هذه الحياة، أريد فقط أن أمسك يدك، وأبتسم معك، وأستمتع بهدوء السنين معك. كم أود أن تكون بجانبي، تحتضن كتفي بيديك، ونمشي معًا نحو النهاية التي لا نهائية...\
انظر! السماء صافية جدًا وزرقاء جدًا، لا غيوم، هناك فقط اشتياقي النقي. أعتقد، إذا كانت الذكريات مدينة مربعة، فمن أجل الحب، أود أن أخصص نفسي كسجن، وأحبس نفسي فيه. جمال الوجه، شعر أسود كثيف، لهذه الحياة كلها، أتركه فقط لك.\
إذا كان ممكنًا، أود أن أعبر لك بمحبتي بعينيّ، وأحكي عن جمال المدينة بالفوهرسة، وأدفع جزءًا من سنوات المجد؛ إذا كان ممكنًا، أريد أن أغمر نصف كوب الشاي برذاذ المطر من جنوبي الصين، وأروي قصة حب طويلة العمر. إذا كان ممكنًا، أرجوك، دعني أرقب، بعزيمة واحدة، لغابة شجر القيقب بكل عشقه، وأنتظر يومًا ما وصولك المفاجئ.\
أمام عيني، كل رقصة ورقة ساقطة، مثل ابتسامتك، أستطيع التطلع بها والهدوء وأنا أستمع.\
مع هبوب الريح ورقص الأوراق، كأنني أراك ترتدي قميصًا أزرق بأكمام طويلة، تحمل عودًا، وتأتي بخفة، عيونك مليئة بالشوق، كما لو كانت اللقاء الأول.لقد أخبرتني مرة، أنك تحب الخريف أكثر، وأن كل ورقة تسقط تحمل شوقك العميق، لذا، اليوم، أنا أركز فقط على محاولة جمع الأوراق المتساقطة برفق واحدة تلو الأخرى.\ أعتقد أنه عندما أجمع الأوراق، سأمتلك شوقك. وعندما أحتضن الأوراق، أنا وأنت، فاصلتنا صفر.\ ساعدني بهدوء على منح دفء، وتلك الابتسامة التي لا تزال كما في البداية، دعني أكون هادئًا كأنني شعرة شعرية، وأنسى حزن سقوط الأوراق، وأواصل الانتظار في غابة القيقب المليئة بالشوق للقاء غير المتوقع القادم.\ — من تأليف ون يو مي دو وو
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
اذهبوا، حان وقت العمل!
نعم، حسنًا
رحلة سعيدة…
囧rz。。。
حتى لو لم تنظر، يجب أن تدعم
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد