المسن الذي يدفع فاتورة الهاتف

الملصق الأصلي: -حافة- وجهات النظر: 158 الردود: 9 نشر في: 2014-04-14 14:22:54
ذهبت إلى صالة خدمة مبنى الاتصالات لدفع فاتورة الهاتف، وكان الصف طويلاً جدًا، ولم يكن أمامي سوى الانتظار بصبر. وأخيرًا أصبحت في المرتبة الثانية، وكانت أمامي امرأة مسنة شعرها أشيب، ومن مظهرها وحركتها بدا أنها تجاوزت الستين من عمرها.\ "من فضلك، ما رقم هاتفك؟" سأل موظف الخدمة المرأة المسنة. فأجابت المرأة على الفور برقم هاتف. بعد إدخاله على الكمبيوتر، سأل الموظف مرة أخرى: "هل اسمه لي مين؟" قالت المرأة: "لا، هذا اسم ابني!" ثم قالت رقم هاتف آخر أيضًا من دون تردد. بعد إدخاله على الكمبيوتر، سأل: "هل اسمه لي جيه؟" قالت المرأة: "لا، هذا اسم ابنتي!" قال الموظف: "عذرًا يا عمتي! ما هو رقم هاتفكم حقًا؟" مالت المرأة برأسها أمام الكاونتر وفكرت لدقائق عدة، لكنها لم تتمكن من تذكره. بدأ بعض الناس خلفها يشعرون بعدم الصبر، وحدث بعض الضجيج والصخب.\ ربما شعرت بالضجة خلفها، فاستدارت ونصت نصف كلامها مع نفسها ونصفه اعتذارًا للجميع: "نسيت رقم هاتفنا، شيخوخة، أحيانًا أنسى. لكن أتذكر أرقام هواتف أولادنا، لا أتردد في اتصالاتهم، خاصة أنني أتصل بهم كل يوم، وأسأل عن أحفادهم." كانت على وشك المغادرة، كأنها تذكرت شيئًا: "لم يتم دفع فاتورتا ذلك الرقمين للتو، أليس كذلك؟" قالت: "لم تُدفع". فقالت: "حسنًا، سأدفع لهما، لتوفير عناء الذهاب مرة أخرى." ابتسمت المرأة المسنة اعتذارًا، ثم وقفت مرة أخرى أمامي في الصف.\ هذه المرة، أصبح الصف هادئًا تمامًا.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
أريكة بنفسجية
القمة
。。。。。。。
مُمْتَثّ
。。。الطفل المشاغب لا يعرف ماذا يقول! بالمناسبة، عاد المبتدئ للحياة
عندما رأيت هذه المقالة، فكرت. هل هذا الحدث موجود حقًا؟
هناك الكثير من هذه المقالات! لكن في الواقع، كم عدد الأمثلة من هذا النوع التي ستكون موجودة؟
لقد شاهدت..
أنا مررت
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد