الزهور تتفتح بجد
كان هناك شخص يريد أن يدرس الطب، لكنه كان مترددًا، فذهب ليسأل أحد أصدقائه: "بعد أربع سنوات، سأكون في الرابعة والأربعين، هل سينجح الأمر؟"\ فقال له صديقه: "لماذا لا ينفع؟ إذا لم تدرس الطب، بعد أربع سنوات ستكون في الرابعة والأربعين أيضًا!"\ فكر قليلاً وفهم في لحظة، وفي اليوم التالي ذهب للتسجيل في المدرسة.\ صديقي الآخر قبل عدة سنوات شارك في مشروع تجاري، وأثناء نقل البضائع تعرضت السفينة لعاصفة وانقلبت، وكل ممتلكاتهم وأحلامهم سقطت في قاع البحر. لم يتحمل هذا الصدمة، ومنذ ذلك الحين أصبح ضعيفًا ومهزوز التفكير. عندما رأى شخصًا آخر تعرض لنفس المصيبة يعيش حياته بسعادة، ذهب ليسأله. فقال له هذا الشخص: "أنت تلعن وتشعر بالحزن، والأيام تمضي يومًا بعد يوم؛ إذا كنت فرحًا وسعيدًا، تمر الأيام أيضًا يومًا بعد يوم، فأي اختيار ستتخذه؟"\ هذه هي طبيعة الإنسان، عندما تبني مستقبلك بعقلية متفتحة ومتفائلة، يظهر أمامك مستقبل مشرق؛ أما إذا حبست تفكيرك في قفص الحزن، فإن المستقبل يصبح مظلمًا. إذا استمر الوضع هكذا، فلن تفقد فقط الإيمان والقدرة على الكفاح، بل ستفقد أيضًا الفرح الحقيقي القريب منك. بالنسبة لكل إنسان، الفرح الذي يحيط بك مثل الهواء هو الأهم، فهو يشكل الحلقة الأكثر صدقًا وموثوقية في سلسلة حياتنا، وإذا فقدتها قطعة قطعة، كيف يمكن للضحك أن يستمر؟\ هناك قصيدة تقول: "إذا كنت تعرف وتعتني، تتفتح الزهور مجتهدة؛ إذا كنت لا تعرف وتكره، تتفتح الزهور مجتهدة." نعم، الزهور دائمًا تجتهد في التفتح، والأيام الجميلة تمر يومًا بعد يوم، فهل ستعيش كل يوم بفرح أم ستتحمل كل يوم بالألم؟ كل ذلك يعود إليك.\ (بقلم / زو فولان)
الردود (5)
القمة
استمتع بكل يوم بسعادة!
هل لا توجد دروس بعد الظهر؟
من يريد أن يدرس الطب، من الأفضل أن يبدأ بالتدريب منذ الصغر
مرحباً بصاحب المنشور
— تم تحميل كافة الردود —