[الموضوع]: مقال.
[المحتوى]: تشين عادي، بعشرة أصابع تعزف بلطف ورشاقة.
بسيف طويل، ثيابه الزرقاء ملطخة بالدماء، وغضبه للجمال فقط؟
آلاف الأميال من الأنهار والجبال، من يتكاتف مع من، يبتسم للرياح اللطيفة والسحب الصافية،
يحمل قلمًا ويرسم مروحة، من يبتسم مثل الزهرة ويدخل مروحة السيد الشاب؟
ينتشر الفستان الأحمر مثل السجادة لمسافة عشرة أميال، ويشكل رابطة مدى الحياة.
الذي سيستمر حنينه إلى الأبد.
لمن سيغلي الشوق أخيراً إلى يوم تتفتح الزهور؟
القسم تحت شجرة بودي، شهد القمر الساطع من كان حنونا.
من سيحافظ على المشهد المتفق عليه بالأمس.
المرأة التي ترقص مع الفراشات لا تزال موجودة، لكن كم وجهاً تغير في كتابات العالم؟
هل تتوقع الكثير، وفي النهاية لا يمكنك إلا أن تأمل في لا شيء؟
هل لا تزال زهرة جيانغنان في أفواه الرواة تتفتح؟
كوب من الشاي المعطر الذي يمتلئ بحنانه وعاطفته
من يشرب حلمه الشبابي بكوب من النبيذ القذر؟
ففي نهاية المطاف، لا يمكننا أن نعيش في الوهم.
أبحث عن مكان نقي وأنيق لأقضي فيه بقية حياتي، فكل الأفكار العاطفية ستذهب سدى.
عندما تتفتح الزهور، شم رائحة الزهور.
عندما تتساقط الزهور ألوّح بالحبر للتعبير عن حزني.
اصنع وعاء من الحب، وادفنه، وبعد بضع سنوات، تذوق رائحة الاشتياق إليك.
من الذي كذب في حالة سكر في ساحة المعركة ولعب دور لي شانغ بين آلاف الجنود؟
من الذي اختبأ في الجبال والغابات، وصنع كوبًا من أزهار الخوخ على بعد عشرة أميال؟
من سبق أن احتار بشأن القمر؟ النجوم وكل شيء مليء بالحزن.
وبحسب جراح السنين الماضية، يبدو أن تلك الجراح أصبحت أفكاراً ثمينة.
مطاردة الماضي طوال حياتك، كم من الأوقات الجيدة التي فاتتك؟
بغض النظر عما يحدث في هذا العالم، بعد بضع سنوات، سيعود في النهاية إلى الغبار.
ما يمنحه القدر هو الحزن ولكنه أيضًا القوة.
ألف عام من الرغبة التي طال انتظارها، مجرد العودة، الحب المفتون.
إذا نظرنا إلى الوراء عشرات الآلاف من المرات، لكن فرشاة واحدة فقط مع بعضها البعض.
في اللحظة المغبرة، ما لا يمكن رؤيته بوضوح هو الحنين العميق في العيون.
لقد كنت أبحث عنه طوال حياتي، لكن في النهاية اكتشفت أن أعز أصدقائي كان بجانبي دائمًا، لكن هل فات الأوان؟
الذي يتجمع حبه العميق في البحر، أزرق جدًا، مفعم بالأمل، في اللحظة التي يتقاطع فيها مع السماء،
الذي يغسل كل الجمال، ولكنه على استعداد لأن يتلطخ بالاهتمام بشخص واحد.
من يحكم العالم ومن يمسك بيده إلى نهاية العالم. . .
انتظرت العبارة ثمانية عشر عامًا، متأثرة بالرياح والصقيع والمطر والثلج، لكن الرجل لم يأت أبدًا.
حتى لو كان هناك آلاف العقد في قلبي، إذا كنت بصحة جيدة، فلن تذبل الزهور أبدًا.
كيف يستطيع مو صبغ الغبار للتغلب على الشر؟ في عالم العوالم السفلية التسعة، أنا وأنت معًا.
الاتكاء على الخيزران والاستماع إلى الريح، فهو خفيف كالغبار. تثير الريح الغبار، لكن الغبار يختفي دون أن يترك أثرا.
لا غبار، لا حزن، غبار خفيف، حزن خفيف.
غبار خفيف.