مقدمة 《تحول السماء في حب الاستيقاظ》

الملصق الأصلي: أنا وجهات النظر: 126 الردود: 11 نشر في: 2014-04-21 00:27:56
كهف غامض، يقف داخله شخصان، وأمامهم شخص نائم، وقد قيدت يداه وقدماه بسلاسل حديدية، وفوق الجبل فتحة، تتسلل منها شعاع من النور...
فجأة، تغيرت السماء والأرض فجأة، حاملة معها سحبًا متدحرجة.
"هل ما كان مقدرًا سيأتي الآن؟" تقدم الشاب داخل الكهف خطوة واحدة ينظر إلى الطريق السماوي.
رد الشيخ داخل الكهف وهو يلمس لحيته وقد بدا عليه القلق: "نعم، تغيرت السماء، وهو على وشك الاستيقاظ، وسيدنا على وشك العودة."
سأله الشاب: "يا معلمي، هل يعني هذا أننا سنبحث عن سيدنا؟" لقد تولى السيد ثلاث مرات، فأين سنجده؟
قال الشيخ: "نعم، لم ينتهِ مهمة السيد، وسيعود قريبًا، فلنذهب أولًا." ثم خرج، ولحقه الشاب على الفور.
فجأة، انطلقت صاعقة، وتبعها برق، و"دوي" صوت، انشق قمة الجبل، وتحطمت السلاسل الحديدية التي كانت تقيد الشخص المقيد. وفي اللحظة التالية، فتحت عينا الشخص النائم وظهرت عيناه البنفسجيتان بأشعة حادة. رفع رأسه وضحك قائلاً: "هاهاها... أيها إله السماء، لقد حبستني ألف عام، لم تتوقع ذلك، أليس كذلك؟ ها انا خرجت، وقدر محتوم، لن تستطيع التغلب علي، هاهاها!!"
رأى الشيخ والشاب ذلك، وذهلوا: لم يتوقعوا أن تكون سرعته بهذا الشكل، ويبدو أنهم بحاجة للعثور على السيد بسرعة.
قال الشيخ: "يا تلميذي، هيا، فلنذهب أولًا للبحث عن السيد، ثم نتشاور لاحقًا." بعد ذلك غادر الاثنان بسرعة...
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
القمة
هم~ حتى الفصل الأول تظهر شخصيات...
هم~ حتى الفصل الأول تظهر شخصيات...
ذهبت للنوم، الفصل الأول سأرسله غداً صباحاً عندما أستيقظ مبكراً
تصبح على خير وبالتوفيق، انتهى السير أثناء النوم
أعلى، استمر، أنا أؤمن بك
مرّ بجانب...
الوصول إلى صاحب المنشور يشعر بالراحة.
أعلى
دعم
رائع~楼楼، استمر، أتمنى ألا تخدعني الأدوار…
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد