تسجيل الحضور اليومي (35) ~ شفرة الظل

الملصق الأصلي: ┟إلى▓المحترم〓VIP♂ وجهات النظر: 93 الردود: 3 نشر في: 2014-04-21 20:49:23
لعبة "شفرة الظل" هي لعبة حركة ومغامرة ذات موضوع النينجا، سيقوم اللاعب فيها بتقمص شخصية نينجا ماهر وسريع الحركة، محاولاً العثور على سيد نينجا ليقدّم له التوجيه، وفي الطريق يجب القضاء على الأعداء الأقوياء وتجاوز الفخاخ، متحليًا بكل الصفات التي يحتاجها النينجا. لقد أولت اللعبة اهتمامًا كبيرًا بتصميم حركات الشخصية الرئيسية، حيث تتميز بالفخامة والاحترافية، وتظهر جانب النينجا الغامض بشكل مثالي.
تم تطوير اللعبة بواسطة استوديو الألعاب الجديد Dead Mage، وفي مجال تطوير ألعاب الهواتف المحمولة يعد Dead Mage مبتدئًا تمامًا، حيث لم يسبق له سوى تطوير لعبة أكشن للكمبيوتر الشخصي تحت اسم "Garshasp: Temple of the Dragon". وتعد لعبة "شفرة الظل" أول لعبة قام بتطويرها للهواتف المحمولة، لكنها حققت نتائج مذهلة. وبعد إصدارها على iOS، جاءت أيضًا لمنصة Android.\ الرسومات والصوتيات في اللعبة:\ تستخدم لعبة "شفرة الظل" محرك Unity الشائع في منصات الهواتف المحمولة، وتتميز الرسومات بطابع القصص المصورة الأمريكية، وبشكل عام، تبدو اللعبة جذابة بصريًا. ونظرًا لأن خلفية اللعبة تدور حول النينجا، فإن العناصر اليابانية لا غنى عنها، ويمكن رؤية أن اللعبة استوحت الكثير في التصميم من المنازل اليابانية، بما في ذلك المدخل والديكورات والإضاءة، وسيلاحظ اللاعبون المتيقظون عدة مرات ظهور أشجار الصنوبر في أواني داخلية، حيث تبرز إبرة الصنوبر الخضراء بوضوح وسط اللون الأحمر الغامق السائد، وفي تقييم المستويات تظهر عادة وعاء من الرامن الساخن الشهي.
تمتد مشاهد اللعبة لمساحات واسعة، من غرف مظلمة إلى جبال شامخة، ثم إلى مدن صاخبة. وتتغير ألوان الخلفية مع المشاهد أحيانًا لتكون غامضة ومريبة، وأحيانًا قاتمة وكئيبة، لكن الانتقال بين المشاهد سلس ولا يثير إحساسًا بالغموض المفاجئ، بل يساعد على منع الإرهاق البصري لدى اللاعب.
أما بالنسبة للتأثيرات الخاصة، فالحركات فائقة السلاسة والقتل المميز تظهر صفات النينجا بشكل كامل، وجميع حركات الشخصيات انسيابية ومتكاملة، ولا توجد أعطال تؤثر على تجربة اللعبة. كما أن تأثيرات الدم الواقعية والفاخرة تعتبر من أبرز نقاط اللعبة، حيث تكون التأثيرات الخاصة عند قتل الأعداء مثيرة ودموية للغاية، مثل فصل الجزء العلوي عن السفلي. بالنسبة للاعبين الذين يبحثون عن إحساس القتل، فإنها ستمنحك بالتأكيد متعة كبيرة.
على صعيد الصوتيات، تتناغم الرسومات ذات الطابع الأمريكي مع الموسيقى اليابانية الخلفية، مما يخلق شعورًا بالروحانية العامة، ويعطي مزيجًا من طابع أفلام النينجا الأمريكية، وربما بسبب اختلاف فهم الثقافتين، قد يشعر اللاعب بإحساس غريب بعض الشيء.إحساس اللعب المثير والسلس للطاقة الهجومية في اللعبة لا يمكن فصله عن تأثيرات الصوت، من سحب نصل النينجا إلى تناثر دماء الأعداء على الفور، تركيب الأصوات المختلفة يجعل اللاعب يشعر بتوتر غريب رغم غياب الحبكة ولكنه يبقى لديه شعور بالاندماج.

تصميم الحركة والتحكم:

بصفتها لعبة أكشن تركز على موضوع النينجا، فإن تصميم الحركات الغنية والأنيقة أمر أساسي، وهذا الجانب يعد عاملًا حاسمًا في ما إذا كانت اللعبة تستطيع جذب اللاعب بشكل مباشر. في مرحلة التعليمات عند بداية اللعبة، يبدأ الأمر بحركة الشخصية الرئيسية، حيث ستلاحظ أن طريقة ركض هذا النينجا تفتقر قليلاً إلى الغموض لكنها تتميز بالجرأة.

في جانب تصميم حركات القتل، من الواضح أن نينجا "ظلال الشفرة" قد تلقى تدريبات في بلاد فارس، فلا تقتصر حركاته على أساليب القتل النينجا التقليدية، بل يدمج أيضًا بعض حركات أمراء فارس الشهيرة، مثل وضع القدم على كتف العدو، والقفز وراء العدو وضربه باليد العكسية. طرق هجوم الشخصية متنوعة للغاية، ويمكن أن تختلف حسب مسافة الهجوم والاتجاه، لتوليد استخدام أسلحة مختلفة مثل سيف الساموراي. من المؤسف أنه لا يمكن التبديل واستخدام أسلحة مختلفة بحرية، وإلا لكانت اللعبة أكثر كمالاً.

في ما يخص التحكم، تقدم اللعبة وضعين: التحكم بالانزلاق على الشاشة والأزرار الافتراضية، حيث توفر اللعبة أربعة أزرار افتراضية، اثنان أسفل الشاشة على اليسار للتحرك للأمام والخلف، واثنان على اليمين للهجوم والقفز. هناك الكثير من التشابه مع ألعاب الحركة الأخرى، وتشمل القفز العادي، القفز المزدوج، والقفز أثناء التقدم للأمام. يمكن للاعب تجربة إضافة عناصر الهجوم أثناء الحركات المختلفة للقفز والتحرك.

كونها لعبة أكشن سريعة الإيقاع، يوصى باستخدام أزرار التحكم الافتراضية، فعند الحاجة للقفز المتعدد المراحل توفر الأزرار الافتراضية شعورًا أفضل ودقة أعلى، وإذا تم استخدام ذراع تحكم خارجي فستكون تجربة أفضل.

خصائص المراحل:

تنقسم اللعبة إلى مراحل كبيرة تحتوي على عدة مراحل صغيرة، ويجب على اللاعب إكمال التحديات تدريجيًا، بالإضافة إلى المراحل العادية ذات الصعوبة المتزايدة، أضافت اللعبة أيضًا مراحل تحدي صعبة للغاية. تتوزع المشاهد مع العديد من الفخاخ والأدوات الخفية، وتختلف أنواع الأعداء.

تتحرك الفخاخ قبل تفعيلها لتلمح للاعب، والنظام المميت بضغطة واحدة يجعل إجتياز التحديات يتطلب أكثر من شجاعة فقط، بل يحتاج أيضًا إلى بعض التوقعات المسبقة.أما بالنسبة للأعداء، فبالإضافة إلى الدوريات العادية التي يمكن قتلها بأي وسيلة، هناك أيضا أعداء مسلحون بأسلحة نارية سيهاجمونك ضمن نطاقك، لذا عليك أن تعطي الأولوية للإقصاء. بطبيعة الحال، إنهاء المراحل يأتي مع إنجاز ثلاث نجوم، لكن هذه اللعبة تركز على جمع الجوهر والتمائم السوداء، بالإضافة إلى نظام محدود زمنيا. كل مستوى يحتوي على عناصر لجمعها، بعضها مخفي في زوايا مخفية أو طرق تفرعية. لتجاوز المستوى بشكل مثالي، من الضروري المحاولة عدة مرات. لكي تصبح نينجا بارعا، الطريقة الوحيدة هي الاستمرار في التدريب—لا يوجد خيار آخر. من إعدادات اللعبة المختلفة، من الواضح أن شادو بليد ليست مجرد ضربات بلا هدف؛ إنها لعبة مبنية بالكامل على المهارة، ومن حيث التحدي وإمكانية إعادة اللعب، فهي على قدم المساواة مع ألعاب مشابهة أخرى.

(⊙o⊙) ماذا؟ كفى حديثا، لكنني فعلا أحب هذه اللعبة. لماذا؟ مشاهد القتل رائعة جدا، والدم يتدفق كالنافورة. بالطبع، لا يزال عليك بعض المهارة. بعض المسافات طويلة جدا، وعندما تحتاج للقفز، عليك الضغط على زر السلاح للقفز. هناك أيضا مستوى صعب جدا مع انفجارات ليزر مستمرة. مات المشارك الأصلي عدة مرات قبل أن يكتشف النمط. باختصار، لفهم هذه اللعبة، لا تحتاج فقط إلى فهم مهارات جيدة، بل أيضا بعض الحظ... (بالمناسبة، أنا مهتم جدا بوعاء الرامن على الشاشة بعد كل مستوى. يبدو لذيذا جدا، أليس كذلك؟ 'موا!')
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
أريكة بنفسجية
رائع…!!!
ههه،
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد