جوهر 【الحياة】الحياة لا تزال جيدة【الوجه القديم_المقدمة القديمة_الشخص القديم】

الملصق الأصلي: لقد تم حل هذا الحساب. وداعا قيطان وجهات النظر: 346 الردود: 4 نشر في: 2014-04-23 12:57:53
أكثر ما يمكنني التفكير فيه من رومانسية هو الجلوس بجوار بحيرة ظل السحب ومشاهدة الشمس وهي على وشك الغروب -- مذكرة
نعم، لا أحد يستطيع إيقاف جمال الغروب، حتى الغيوم.
أثناء التجول عبر جسر ظل السحاب، رأيت عن غير قصد سطح البحيرة اللامع، ضوء الشمس غير المبهر ينعكس على الماء ويتحرك مع الأمواج. تتلألأ تلك البقع الذهبية على سطح الماء، يا لها من جمال رائع. نظرت إلى الشمس بجانبي، كطفل ينظر إلى والدته الحنونة، والشعور كان بالدفء الكامل.
نعم، الأمهات دائمًا ودودات ولطيفات، حتى التجاعيد.
الوقت كالسهم، والحياة كالنول. الحياة ستغير ملامحنا، الأشياء التي كنا نظن أنها لن تتغير قد تغيرت بالفعل، وقد أصبحنا حتى الأشخاص الذين كنا نكرههم من قبل. ولكن يجب أن نتعلم الواقع، رغم أننا كلانا نعيش في الأحلام. ربما نضيع في سنواتنا الحالمة، لكننا لا نستطيع أبدًا مقاومة المال المتراكم من العمل، ولا مقاومة توقعات الحياة وانعكاساتها.
آه، آه، آه! متى سنستعد ونركض في أراضي الحياة؟ ومتى سنقطف زهرة كاميليا من على الصخر؟
الحياة جيدة، والحمد لله على ابتسامتك بين حاجبيك المشرقة مثل ضوء شروق الشمس. وأثناء السير على الطريق، أثناء النظر جانبًا، تجد ابتسامتك تجذب القلوب، وابتسامته صافية على كل شيء. أمام ابتسامتك أشعر وكأن وجهي متجه نحو البحر، ومع كل فتحتي للعينين، يكون الربيع مليئًا بالأزهار.
الحياة جيدة، والحمد لله على وجهك الهادئ الذي يشبه غروب الشمس الهادئ. تسير بهدوء كما جئت بهدوء، تلوح بيدك برفق دون أن تأخذ أي سحابة. الوقت ينساب بين أصابعنا، وحتى السكة الحديدية المهجورة في الغابة قد صدأت بالفعل، والذكريات دائماً عميقة، والجمال الهادئ يخنق النفس.
الحياة جيدة، والحمد لله على أنك رحلت، وما زلت بجانبي. جلست في القطار دون أن أنظر خلفي، وأنت واقف في مكانك، نظراتك المذعورة تتبع القطار بعيدا، تأمل أن أعود سريعاً؛ تمشي نحو الأمل محملًا بحقيبتك، تلتفت لتعطيني ابتسامة وتسأل متى سنلعب مرة أخرى؛ كذلك أنت تنطلق تجاه نجمة الصبح دون أن تنظر إلى أثينا أو روما أو الطريق الذي أتيت منه.
ومع ذلك، تستمر الحياة دون تغيير نواياها الأصلية، رغم أننا نستمر مثل الساعة، وفي النهاية نجد أننا عدنا مرة أخرى إلى نقطة البداية.في المساء، ظل القمر متقطّع، وأوراق الأشجار تتمايل، أنا جالس في مدرجات الصالة الرياضية أراقب الشباب النابض بالحياة تحت المنصة، أرى تلك الأضواء المتقلبة بين السطوع والظلام تنتقل من بعيد إلى قريب، ومن هذا إلى ذاك. الحياة لا تزال جيدة، جيدة في قسوتها الجميلة، جيدة في برج هوانغخه الموجود هنا.

تمر الأيام، آلاف التكرارات لا تقوى على جمال هذه اللحظة. من يحب استنشاق رائحة الياسمين في الصباح، ويميل إلى ذلك؛ ومن يحب شرب كأس من الخمر الغامض عند الغروب، ويتحدث إلى القمر وحده؛ ومن هو غير مطلع على ألم الفراق، يصعد وحده إلى الطابق العلوي ويتأمل الأمطار المتناثرة والرياح العاتية؛ ومن رسم لوحة لغزو الوطن بالدم، لا يستطيع أن يتجاوز نقطة القرمز بين حاجبيك.

تقول: الفناء عميق، عميق إلى أي حد، الصفصاف متمايل، الستائر بلا عدد.

أقول: الليلة الماضية الريح الغربية ذبّلت الأشجار الخضراء، صعدت وحدي الطابق العلوي، وأمست الطريق إلى نهاية العالم.

هل الحياة لا تزال جيدة؟

الحياة لا تزال جيدة.

الحياة لا تزال جيدة!
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
。。。
أدعمك.
مرّ بجانب...
ها، من هو صاحب الموضوع؟
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد